مجتمع

بسبب مواقع التواصل الاجتماعي.. 70 ألف حالة طلاق في العراق

مجتمع

 

اكتسحت ظاهرة الطلاق البلدان العربية بشكل كبير حيث تباينت الأرقام وارتفعت المعدلات التي تهدد استقرار العائلات العربية. ومن بين الدول التي تفاقمت فيها نسبة الطلاق العراق.

وفي هذا السياق كشف مجلس القضاء الأعلى، عن ارتفاع معدل الطلاق في مختلف المحافظات العراقية خلال سنة 2017 مقارنة بالسنوات الفارطة.

وأكد مجلس القضاء في بيان صدر نهاية الأسبوع الفارط  أن ” محاكم العراق كافة سجلت خلال العام الماضي 70097 حالة طلاق”.

وأشار إلى أن بغداد حلت في المرتبة الأولى مقارنة ببقية المحافظات من خلال تسجيل محاكم العاصمة (27481) حالة خلال العام، بـ(15242) طلاقا في جانب الرصافة و(12239) حالة طلاق في الكرخ”.

وأضاف البيان ذاته أن ” أن المحاكم العراقية تسجل تزايدا في حالات الطلاق، خاصة خلال السنتين الفارطتين”.

وأكد أن” السبب الرئيسي الذي يقف وراء ذلك هو انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتعدد وسائل الاتصال والتطبيقات الحديثة والاستخدام السلبي لها، فيما أكد أن “قضايا الابتزاز الإلكتروني إحدى الصور التي شكلت نسبة من حالات الطلاق”.

وتقف عدة أسباب أخرى وراء تفشي ظاهرة الطلاق في مختلف المحافظات العراقية، بينها زواج القاصرات الذي عاد إلى الواجهة من جديد وبشكل أكبر مما شهدته السنوات السابقة، وفق نص البيان.

وتابع أن “القضاء العراقي أعدّ دراسات وبحوثا للمساهمة والحد من انفصال الأزواج، ولدى المحاكم أقسام البحث الاجتماعي التي تعمل على إصلاح ذات البين بين كل زوجين يقدمان على الطلاق، وهناك دعاوى كثيرة يتم الصلح والعدول فيها عن قرار الانفصال بعد تشخيص الخلل واقتراح حلول للمشكلة”.

وقال قاضي محكمة الأحوال الشخصية، علي كمال،إنّ “تدخل الأهل في شؤون الأزواج والظرف الاقتصادي وقلة فرص العمل وزيادة البطالة، وكذلك انخفاض مستوى الوعي الفكري والثقافي بين الزوجين، واختلاف المستوى العلمي والتحصيل الدراسي كلها من الأسباب الرئيسية في حالات الطلاق” حسب نص البيان.

وأكد علي كما أن  “وجوب وضع آليات وإجراءات لحالات الطلاق التي تتم خارج المحكمة ويتم تصديقها، خاصة تلك التي تنظمها المكاتب الشرعية، كوضع رسوم مكلفة وغرامات أو مادة قانونية للعقوبات”.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.