سياسة

مالالا يوسفزاي تعود إلى مسقط رأسها بعد 6 سنوات من الغياب

 

وصلت ملالا يوسفزاي الحائزة على جائزة نوبل للسلام اليوم السبت 31 مارس/آذار إلى وادي سوات في أول زيارة تقوم بها لمسقط رأسها في شمال غرب باكستان منذ الاعتداء الذي استهدفها وكاد يودي بحياتها عام 2012.

 

وأصيبت ملالا آنذاك برصاصة في رأسها أطلقها عليها عناصر من حركة طالبان في مينغورا كبرى مدن سوات حيث كانت ترتاد المدرسة، ما استدعى نقلها في حال الخطر إلى بريطانيا حيث تقيم منذ ذلك الحين.

وتقوم الشابة البالغة من العمر الآن عشرين عاما بأول زيارة إلى باكستان منذ ذلك الاعتداء وسط تدابير أمنية مشددة.

ووصلت الشابة برفقة والدها ووالدتها وشقيقيها صباح اليوم إلى مينغورا قادمة من العاصمة إسلام اباد في مروحية عسكرية فكان في استقبالها أقرباء لها، ثم توجهت إلى مدرسة غولي باق للفتيان على مسافة 15 كلم من المدينة.

وبدت ملالا في غاية السعادة ومن المقرر أن تلتقي تلاميذ المدرسة قبل أن تعود إلى إسلام اباد.

 

الباكستانية ملالا يوسفزاي التقت اليوم الخميس، رئيس وزراء بلادها شهيد خاقان عباسي

 

وتأتي زيارتها لوادي سوات بعد يومين على عودتها المؤثرة إلى باكستان في زيارة غير معلنة قوبلت بمشاعر فرح وفخر.

وانهارت ملالا باكية خلال كلمة متلفزة الخميس قالت فيها إن “حلمها” كان العودة ووعدت وسائل الاعلام الباكستانية بأنها ستعود نهائيا بعد إكمال دراستها.

 

لأول مرة منذ 6 سنوات.. “ملالا يوسفزاي” تعود إلى باكستان

 

وقال رئيس وزراء بلادها شهيد خاقان عباسي إنه “سعيد لعودة ابنة باكستان إلى وطنها متعهدًا بالحفاظ على أمنها، وأضاف القول “هذا وطنك، الآن أنت لم تعودي مواطنة عادية، فأمنك مسؤوليتنا  غادرتي عندما كان عمرك 13 عامًا، والآن أنت أشهر مواطنة في البلد.

وتعتبر مالالا يوسفزاي أحد أبرز وجوه الكفاح ضد التطرف ومن أجل حق النساء في التعليم في العالم وحازت جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع الهندي كايلاش ساتيارثي، في 10 أكتوبر 2014 لكفاحها من أجل حصول الفتيات على حقهم بالتعليم.

وبعدما أقامت مع عائلتها في برمنغهام بوسط إنكلترا، تدرس ملالا اليوم الاقتصاد والفلسفة والعلوم السياسية في جامعة أكسفورد.

وتبقى ملالا موضع جدل في بلادها حيث يعتبرها البعض “عميلة للخارج” ويتم التلاعب بها أو تتلقى أموالا من أجل إلحاق الضرر بباكستان.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

اترك رد