مجتمع

“غوغل” يعرف كل تفاصيل حياتك وفايسبوك بنك معلومات عنك

مجتمع

 

تسببت فضيحة كامبردج- فايسبوك في تراجع ثقة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت بعد ان تم تسريب بيانات شخصية لشركة تحليل البيانات واستخدامها في التأثير على الرأي العام الانتخابي في أمريكا  في هذا السياق نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا تشرح فيه الكم الهائل من البيانات الشخصية التي يجمعها محرك “Google ” وشركة فايسبوك من هاتفك الشخصي وحاسوبك الشخصي.

” Google ” يعرف كل تفاصيل حياتك .. تقريبا

يكشف مستشار البيانات و مطور الواب ديلان كوران، عن مجموعة من الأسرار التي يملكها محرك ” Google ”  ويستطيع بها ان يعرف تفاصيل دقيقة عن حياتك.

يستطيع مثلا ان يحدد المكان الذي كنت فيه قبلا ، فالمحرك يخزّن  موقعك، في حال تشغيل ميزة تتبع الموقع، في كل مرة تقوم فيها بتشغيل الهاتف.

ويمكنك مشاهدة جدول زمني للمكان الذي كنت فيه منذ أول يوم بدأت فيه استخدام Google على هاتفك.

ويخزن Google سجل البحث و المواقع التي بحثت فيها من جميع الاجهزة التي تستخدمها   و حتى إذا قمت بحذف سجل البحث وسجل الهاتف الخاص بك على جهاز واحد ، فقد لا يزال لديك بيانات محفوظة من أجهزة أخرى.

من جهة اخرى، يستعمل “Google” المعلومات والبيانات التي تقدمها له لينشئ  ملفًا شخصيًا يستعمل لغايات إعلانية موجهة، فاستنادا إلى معلوماتك، بما في ذلك موقعك ، والجنس ، والعمر ، والهوايات ، والمهنة ، والاهتمامات ، وحالة العلاقة ، تقدم فكرة عن الإعلانات التي من الممكن ان تعجبك .

يخزن Google معلومات حول كل تطبيق وإضافات تستخدمها، هذا يعني أنهم يعرفون من تتحدث معهم على فيسبوك ، ما هي البلدان التي تتحدث معها ، في أي وقت تذهب إلى النوم.

 

ان الشركات ك”غوغل” و”فايسبوك تستطيع الوصول إلى كاميرا و مايكروفون  الهاتف أو الحاسوب الخاصة بك بسهولة عبر التحكم في البيانات الداخلية لملفات الهاتف والوصول أيضا إلى ورسائل البريد الإلكتروني، والتقويم الخاص بك، وسجل المكالمات، الرسائل التي ترسلها وتتلقاها، والملفات التي تقوم بتنزيلها، والألعاب التي تقوم بتشغيلها، والصور ومقاطع الفيديو، والموسيقى الخاصة بك، وسجل البحث، وسجل التصفح، وحتى محطات الراديو التي تستمع إليها، امر مخيف  أليس كذلك؟

فايسبوك بنك معلومات.. خاصة بك

يحتوي”فايسبوك” على  قاعدة بيانات هائلة عن مستخدميه و بياناتتهم الشخصية جدا.

ونظرا لكمية البيانات الهائلة، يقدم فايسبوك لمستخدميه خاصية تنزيل البيانات، يتضمن ذلك كل الرسائل  والملفات التي أرسلت، وحتى الملفات الصوتية والوثائق والصور.

واستنادا أيضا إلى البيانات التي يجمعها فايسبوك عن المستخدم من خلال الأسئلة التي يطرحها الموقع، يكون قاعدة بيانات إعلانية تتضمن كل ما يفضله المستخدم أضافة إلى المحادثات الخاصة بينك و بين أصدقائك والتي يمنح فايسبوك لنفسه حق الاطلاع عليها، وبناءا على ذلك يحدد الإعلانات التي تصلك على صفحتك الشخصية.

وعلى غرار”غوغل” يقوم فايسبوك بتخزين جميع التطبيقات المستعملة في الهاتف الذكي ليتم استخدامها لاحقا، بدءا من تحديد سياسات التسويق للهواتف الجديدة إلى الدعاية السياسية !

ويقول ديلان كوران “ان الشركات ك”غوغل” و”فايسبوك تستطيع الوصول إلى كاميرا و مايكروفون  الهاتف أو الحاسوب الخاصة بك بسهولة عبر التحكم في البيانات الداخلية لملفات الهاتف والوصول أيضا إلى ورسائل البريد الإلكتروني، والتقويم الخاص بك، وسجل المكالمات، الرسائل التي ترسلها وتتلقاها، والملفات التي تقوم بتنزيلها، والألعاب التي تقوم بتشغيلها، والصور ومقاطع الفيديو، والموسيقى الخاصة بك، وسجل البحث، وسجل التصفح، وحتى محطات الراديو التي تستمع إليها، امر مخيف  أليس كذلك؟”

يرى ديلان كوران ان إمكانية الوصول إلى هذا الكم الهائل من البيانات والتفاصيل الخاصة لمستخدمي الهواتف الذكية والحواسيب أمر مقلق فعلا، و أثبتت فضيحة كامبردج – فايسبوك ان مثل هذه الشركات لا يمكن ائتمانها على البيانات الشخصية، خاصة وان معظم الناس  تضم هواتفهم كل تفاصيل حياتهم، بدءا من رقم بطاقة الائتمان البنكية إلى التفاصيل الحميمية الشخصية للفرد.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد