منوعاتثقافة

عبد الحليم حافظ والسندريلا…”نبتدي منين الحكاية؟”

منوعات

 

في شارع شريف باشا، وتحديدا في بيت “زهرة العلا” حيث تلعب سعاد حسني “الكوتشينه” يرسل عبد الحليم حافظ سائقه ليعرف عدد الحاضرين وأسماءهم من خلال أرقام السيارات التي تصله في شكل تقرير.

غيرة تحدث عنها الصحفي المصري مفيد فوزي، تلخص شكل العلاقة التي جمعت الثنائي وكشفت أغلب حقائقها بعد وفاتهما.

فقد ظلت قصة حب عبد الحليم حافظ وسعاد حسني محل جدل في الأوساط الفنية المصرية والعربية، بعد الكشف عن زواجهما السري الذي لم تنفه السندريلا أو تؤكده قبل وفاتها.

 

الزواج بين النفي والتأكيد

ويعد الإعلامي المصري مفيد فوزي أول من كشف النقاب عن هذه العلاقة السرية التي أغضبت معجبات العندليب منه واهتزت صورته المثالية أمامهن.

وكان ذلك في حوار صحفي أجراه مع سعاد حسني تحدثت خلاله عن علاقته بحليم، إلا أن الكثيرين شككوا في رواية فوزي التي نشرها في مجلته معتبرين أنها فرقعة إعلامية.

 

 

فيما اتهم البعض الاخر سعاد حسني بالترتيب لذلك من أجل العودة للأضواء خاصة أنها لم تكذّب ما نشر.

وقال فوزي، في لقاءات إعلامية إنها طلبت اعلان زواجها منه ولكنه رفض لأن حالته الصحية لا تسمح له بذلك وفق نصيحة طبيبه الخاص الدكتور ياسين عبد الغفار.

وأرجع طبيبه ذلك إلى عدم قدرته على الاستجابة لمتطلبات امرأة نظرا لوضعه الحرج. ورغم ذلك تمسكت سعاد بزواجها منه، وقالت له “سأبقى ممرضة عند قدميك” فواجها برفض جرح كبريائها مما اضطرها للابتعاد عنه”.

وذكر غريب أشرف في كتابه ” العندليب والسندريلا: الحقيقة الغائبة” أنه سأل سعاد حسني عن سبب تصريحها الإعلامي واختيارها لذلك الوقت بالذات.

 

 

وأجابته أنها كانت تعي ذلك تماما، وأنها تحملت بسبب علاقتها بعبد الحليم كثيرا سواء في حياته أو بعد رحيله وأنها كانت تعاني من نظرات معاصريها التي تطاردها وتطارد أسرتها.

وقالت ” قلت لنفسي أنني سوف أتحدث في هذا الموضوع مرة واحدة فقط لن أكررها، رغم أني أفتح على نفسي نار جهنم”.

تصريحات نفاها مجدي العمروسي، محامي عبد الحليم حافظ وأحد المقربين منه الذي قال إنه لم يتزوج سعاد حسني.

وبين في تصريح إعلامي أن عبد الحليم نفى له إمكانية زواجه منها بشكل سري ولما طلب منه أن يكذب ذاك قال له “أكذّب ماذا، هل قالت سعاد شيئا للصحافة حتى أفعل؟” مضيفا “لا أستطيع إهانة سعاد وأقول إني لا أحبها”.

 

 

وأكد العمروسي في حديث لمجلة كواكب، في أواخر التسعينات، أنه لم ينكر علاقة الحب التي جمعت بينهما ولكنه اختلف مع فوزي في قضية الزواج والعقد العرفي.

وقال إن ذلك لم يتعد أن يكون مشروعا خطط له الثنائي قبل وفاة عبد الحليم، فيما كتب مصطفى أمين أن المشروع فشل ولو تم لما تجاوز بضعة أشهر لأنه سيحبسها وهي لن تقبل ذلك.

 

 

صراع عائلي حول وثيقة الزواج 

من جانبها قالت علية شبانه أخت عبد الحليم حافظ، أنه لم يتزوج سعاد حسني ولو أقدم على هذه الخطوة لأعلنها.

وأكدت صديقة الثنائي سهير البابلي، أنه لم يتزوج سعاد حسني، قائلة “ربما استلطفها وكان مهتما بأعمالها وكانت تحبه جدا وتستشيره كثيرا ولكن ما قاله مفيد فوزي غير صحيح”.

في المقابل، أصدرت شقيقة السندريلا، “جانجاه” كتاباً عام 2016 بعنوان “سعاد أسرار الجريمة الخفية” أكدت فيه قصة زواجها من عبد الحليم وأدرجت فيه وثيقة الزواج.

كما أوضحت أن العندليب تدخل لإنقاذ زوجته محاولة تجنيدها في الاستخبارات الأمنية، ولكن وزير الاعلام المصري السابق صفوت الشريف أفقد حليم ثقته فيها وتسبب في طلاقهما.

 

 

وتسبب ذلك في رفع دعوى قضائية ضدها من قبل عائلة حليم بتهمة تزوير وثيقة الزواج، في نفي قاطع لهذه العلاقة.
ولإنهاء هذا الجدل قال فتحي العشري في مؤلفه “سينما نعم سينما لا… ثاني مرة، إنه “لا يصح أن يصبح تاريخ عبد الحليم حافظ الشخصي نهبا لكل من يحلو له أن يتمنظر ويدعي المعرفة لأدق أسرار الرجل الذي مات ولم يعد يملك تأكيدها أو نفيها”.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “عبد الحليم حافظ والسندريلا…”نبتدي منين الحكاية؟””

  1. تزوجا أو لم يتزوجا كلاهما غير مهم لأن لافرق بينهما ، الإشهار شرط من شروط مشروعية الزواج بالإضافة لا يوجد أبناء بينهم لا يوجد حياة مستمرة في بيت واحد يجمعهم ، في الحدود القصوى هناك علاقة سرية غير شرعية ، طبعا في الوسط الفني ربما هناك معيار مختلف .

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق