منوعاتثقافة

المطرب الفرنسي شارل أزنافور يتهرب من الضرائب عبر لوكسمبورغ

منوعات

This post has already been read 2 times!

 

كشف تحقيق لصحيفتي “Le Soir” وMediapart، يوم الخميس 29 مارس/آذار 2018، تهرب المغني الفرنسي شارل أزنافور من دفع الضرائب، عن طريق شركة قانونية.

 

ويعد أزنافور (94 عاما)، عنصرا من القائمة الطويلة لدافعي الضرائب الفرنسيين الذين يلجؤون، إلى التخفيض من الضرائب عبر استغلال ثغرات التشريعات في أوروبا.

وقد أنشأ شارلز أزنافور في عام 2007 شركة لوكسمبورغ القابضة لاستعادة عائدات الشركات الفرنسية التي تدير حقوق النشر الخاصة به وسيطر جزء من عائلته على هذا الهيكل في عام 2016.

وتم نقل الكثير من حقوق النشر إلى صندوق الشركة، والمسمى Apricot SA، والذي يسمح وضعه بإعفاء ضريبي كامل للأرباح.

ونظرا لإقامة شارل أزنافور في سويسرا، فإن الدخل الذي تولده أغانيه بالكاد يتم فرض ضرائب عليه في فرنسا، ووفقا لحسابات Mediapart، “أكثر من مليون ونصف يورو للأرباح هربت من النظام الضريبي الفرنسي “.

وقد فتح هذا الملف عام 2013 حيث تم استجواب أزنافور وأكد أنه يدفع في فرنسا الضرائب على أنشطته الفرنسية.

ويشير استطلاع Mediapart إلى أن إعادة الهيكلة الداخلية لشركة أزنافور، في خريف 2016 ضمت العديد من أعضاء عائلة المغني في هذا الإجراء على غرار زوجته واثنان من أطفاله المؤهلين للحصول على حصة أكبر من الأرباح من حقوق النشر” ما عدى شقيقته باعتبارها مقيمة في فرنسا، ولا تزال من الناحية النظرية معنية بدفع الضرائب الفرنسية.

ويذكر أن شارل أزنافور لم يجب على اتصالات Mediapart و Le Soir.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.