سياسة

المصالحة بين مدينتي مصراتة والزنتان..خطوة نحو لمّ الشمل في ليبيا

ليبيا

 

وقّع ممثّلون عن مدينتي مصراتة والزنتان غربي ليبيا الأربعاء 28 مارس/آذار، اتفاقا للمصالحة بعد 4 سنوات من الخلاف، عقب لقاء جمع وفدي المدينتين.

وتم عقد الاتفاق في الزنتان، التي تبعد 130 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس، برعاية مجلسها العسكري.

 

وقال العميد إبراهيم عمر رجب رئيس وفد مصراتة في تصريحات صحفية “إن هذا الاجتماع يُعد نتاجا لعدة لقاءات جرى عقدها سابقا، جمعت شرفاء المدينتين للتوصل إلى اتفاق مصالحة ولمّ شمل”.

وأضاف رجب، رئيس المجلس العسكري لمصراتة، “هذا الاتفاق سيكون لبنة أولى للتواصل مع جميع المدن الليبية، وبادرة للعمل على رمي البنادق والتصافح بالأيدي”.

وفي السياق ذاته، قال مختار الأخضر عضو بالمجلس العسكري الزنتان، إن “اللقاء جاء من أجل المصالحة وحل الخلافات التي حدثت بين المدينتين وسببت شرخا في النسيج الاجتماعي”.

وأضاف “نحن على استعداد لمثل هذه المصالحات، ونطمئن الليبيين بأن هذا الاتفاق ليس تحالفا للوصول للسلطة، إنما لقاء ودي للنهوض بالصلح والدفع بالمصالحة الشاملة”.

 

Image result for libya reconciliation

 

وأوضح عمر الدويبي، عضو مجلس النواب عن الزنتان، أن اللقاء جاء في طور المصالحة الوطنية ومن أجل توحيد جهود الليبيين سعيا لإيجاد حل عادل وسلمي للبلاد.

وأكد الطرفان خلال الاجتماع أهمية بناء دولة القانون والمؤسسات وجيش قوي، لتتبعها فيما بعد خطوات أخرى جميعها تهدف لعقد مصالحة عامة في ليبيا.

 

 

وبدأ الخلاف بين المدينتين في 2014، عندما شهدت العاصمة طرابلس حرب طاحنة بين قوات عملية فجر ليبيا التي كان يقودها صلاح بادي (المنتمي لمدينة مصراتة) والمقرب من حكومة الإنقاذ آنذاك، وبين كتائب الزنتان التابعة لعملية الكرامة بقيادة خليفة حفتر.

من جانبه أشاد مجلس بلدية مدينة مصراته الليبية اليوم الخميس 30 مارس/آذار، باتفاق المصالحة، ودعا “المسؤولين وقيادات الزنتان” إلى زيارة مصراته، مطالبا الجميع “بالمحافظة على وحدة ليبيا وسيادتها ومستقبل الأجيال القادمة”.

وطالب المجلس أبناء ليبيا بتغليب المصلحة العليا وتبني لغة التصالح والتسامح والسلام ووصف عملية الصلح التي تمت مع مدينة الزنتان بـ”الخطوة المهمة نحو تحقيق الاستقرار والحفاظ على النسيج الاجتماعي الليبي للوصول إلى بناء دولة المؤسسات والقانون التي يتمتع فيها كل الليبيين بالأمن والأمان والعيش الكريم”.

ولفت المجلس إلى أنه “لا حل لليبيا إلا بالحوار وإنجاز المصالحة الوطنية الشاملة بين الليبيين بعيدا عن القتال والاحتراب وسفك الدماء”.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.