منوعات

مقدمات نارية عن مسرحية الانتخابات المصرية

منوعات

 

أثارت الانتخابات الرئاسية المصرية التي أسدل عليها الستار أمس جدلا واسعا بوسائل الاعلام العربية وعلى الصفحات الاجتماعية… انتخابات اعتبرها البعض مسرحية وكوميديا سياسية للمملكة العربية السيساوية

وفي مايلي مقدمات لاعلاميين عرب لخصت ما حدث طيلة ثلاث أيام من تلك المسرحية التي قيل انها انتخابات رئاسية…

 

الاعلامي معتز مطر “من النهاردة انتهى الدلع”

والبداية مع المقدمة القوية للاعلامي معتز مطر ببرنامجه “مع معتز”، والتي لخص فيها حال المواطن المصري خلال وبعد الانتخابات… من الدلع الى الاهانة والاستعباد…

“اللحظات الحلوة طول عمرها قصير… لحظات الدلع للمواطن البسيط مرت زي البرق أو الحلم… ورغم اننا في اليوم الثالث لسا من التصويت الا انه من النهاردة انتهى الدلع… واللقطة الي حتشوفها دي كانت آخر لقطات الدلع الي مشفتوهاش ولا حتشوفها تاني في أي حتة لا في مصر ولا في العالم …

قالوا كنت انا جتلكم قالو لا ده واجب علينا مصر عملت كل الحاجات الي انتهكت بها أي انتخابات في العالم… وجوّدنا وأضفنا بس في كل الأحوال دي كانت آخر لقطات الدلع لأن الوش الحقيقي بتاع التجويد بقى الاهانة والغصب والذل والاستعباد بدأوا فعلا من النهاردة ونزلنا لمينا الناس من الشوارع والكليات والجوامع والمقاهي والتكاسي والمواصلات وشحناهم كما تشحن الأنعام… ربنا يعز قدركم عشان يقفوا يتصوروا في طوابير اللجان…

التهديدات مش نافعة والخمس مائة جنيه والتهديد بالفصل فشحنوا الناس شحنا…الساعات الأخيرة كانت عاصفة… عاصفة مناخيا وامنيا وأيضا انسانيا… ظابط احتياط من الي بيتجندوا ثلاث سنين بيعاكس وحدة كرامتها وعزة نفسها خلاتها ترد فقام اخد ابنها وراميه على الأرض عقابا ليها انها تجرأت على سيدها والولد بين الحياة والموت في الزقازيق من كتر الشحن والنفخ في الظباط …

السيسي نفخ في ظباط الجيش عشان هو يركب فدلوقتي ظباط الجيش والشرطة بيركبوا الشعب… الشعب الي ادى الدرس ولزم بيته وودّى واحد من أكبر الاقلام السلمية في التاريخ الحديث… الشعب مع العصابة يعود لوضعه مفعول به بعد انتهاء احتياج العصابة اليه… وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال”.

 

الاعلامي نضال حمدي “في المملكة السيساوية” 

أما الاعلامي نضال حمدي فقد توجه بالسؤال في مقدمته التاريخية الى الشعب المصري عن الرقص الأبله واختتمها بمقترح تغيير اسم مصر الى المملكة السيساوية….

“ما عرفنا الرقص قبلكم ونشهد الله فيكم العجب تابعنا الانتخابات في كل أنحاء العالم وجربنا الانتخاب في بلدان العرب بعد الثورات وشهدنا افلاما ومسلسلات سياسية ولم نشهد مثلما شهدناه في انتخابات مصر هذه الأيام لم يخطر حتى ببال مؤلف دراما او كوميديا سياسية ان يتخيل الرقص أمام اللجان بتلك الطريقة ولم يتصور خبراء الديمقراطية والمواطنة والسياسة والانتخابات يوما في حياتهم أن يشاهدوا تلك اللقطات…

أيها الشعب المصري أريد منكم جوابا على سؤال لم أتصور أيضا أن أطرحه يوما من هم ومن هن أولئك الراقصون وتلكم الراقصات من يكونون من أين اتوا هل هم من المصريين الذي نعرف هل هم من الشعب الذي نعرف… المشكلة ليست فقط في الرقص بل في بلاهة الرقص نفسه… تصور انه رقص وأنه أبله لم أكن اعلم حتى أني سأستعمل هذه العبارة يوما رقص أبله وحظ تعس وزمن أغبر…

من أنتم أرقص ثم أرقص ثم أرقص حتى يصدق الناس أنك سعيد وانك جئت لتكريم الزعيم… هشتكنا وبشتكنا يا ريس انت رئيس والنعمة كويس… أقترح على السيسي أن أقترح على السيسي تغيير اسم مصر الى سيسيهاليا أو المملكة العربية السيسساوية لنكن على الأقل صادقين ان ما يحدث لا يليق ابدا بجمهورية مصر العربية”.

 

الاعلامي هشام العبد الله “شعب مصر رفضك يا سيسي”

ومن جانبه فقد بدأ الاعلامي هشام العبد الله برنامجه ابن البلد بمقدمة ساخرة من السيسي وأتباعه بعد ان أعلن شعب مصر ثورة صامتة وقاطعوه في الانتخابات المهزلة…

“ثلاث أيام من الانتخابات الرئاسية بتاعت بلحة وطلعت في الآخر “شلولخ”… والسيسي وأتباعه وأزلامه ومطبلتينه حالتهم بقت “شربولي” خالص “شربولي” وبردو محدش راح مهزلة انتخابية ولجان فاضية تبحث عن ناخبين عنوان عريض للمهزلة المسماة انتخابات رئاسية… النهاردة تالت يوم والسيسي يواجه أزمة حقيقية ان مفيش ناخبين واللجان فاضية الشعب راح فين يا اخوانا رغم المجهود الخرافي لحشد المواطنين بكل الوسائل..

الترغيب والترهيب فلوس وهدايا شنط تموين رحلات عمرة تهديد بقطع الأرزاق تهديد بقطع المعاشات اجبار العمال والموظفين على التصويت وشحنهم في الأتوبيسات حتى وصلت انهم ياخدو الناس من الميكروباصات ومن بيوتهم الا ان الشعب المصري قام بثورة صامتة ضد السيسي وعصابته وقاطع المسرحية بتاعتهم ليعلن رفضه للمجرم واتباعه…

شعب مصر رفضك يا سيسي وقالك احنا اتخدعنا فيك مرة بس مش حنتخدع فيك تاني المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين تسطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت لكن لا تسطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت…”.

 

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.