مجتمع

لأول مرة في تونس قطار سياحي للتعريف بالسياحة الداخلية

بدأ مفهوم السياحة الداخلية في تونس يبرز بصفة ملفتة للانتباه بعد ثورة 2011

This post has already been read 17 times!

 

أعلن الرئيس المدير العام لشركة السكك الحديدية التونسية، أنيس الوسلاتي في بداية الأسبوع عن إطلاق شركة السكك الحديدية قطارا سياحيا يمكن استخدامه لتأمين السفرات السياحيّة المنظّمة.

 

وجاءت مبادرة شركة السكك الحديدية استجابة لطلبات أحباء الطبيعة والسياحة الداخلية لتنظيم رحلات استكشافية وترويجية بالمسالك الثقافية والايكولوجية والتاريخية بمختلف جهات البلاد.

وأكد أنيس الوسلاتي أن خدمة القطار الذي يتسع لـ 170 مسافر، موجهة لصالح وكلاء الأسفار والجمعيات والمنظمات والمؤسسات التربوية  من رياض أطفال ومدارس وجامعات للقيام برحلات سياحيّة للأفراد.

 

 

وأضاف الوسلاتي في تصريحات إعلامية أن هذا القطار يسهل تنقل كل المنظمات والجمعيات المنظمة لرحلات التجوال التي قدر عددها بقرابة 200 جمعية ناشطة لاستكشاف المناطق الداخليّة واستعمال وسيلة صديقة للبيئة للتنقل.

 

 

ويعود هذا القطار إلى سنة 1963، ويتجول بين المدن التونسية، وينقل السياح التونسيين من تونس العاصمة إلى الشمال والوسط والجنوب الغربي التونسي، بتكلفة 4 آلاف دينار لكل رحلة.

إجراءات هامة لدعم السياحة الداخلية

وبدأ مفهوم السياحة الداخلية في تونس يبرز بصفة ملفتة للانتباه بعد ثورة 2011، خاصة بعد أن تم إحداث عدد من الجمعيات والمنظمات التي تعنى بهذا النوع من السياحة التي كانت مهمشة في السابق مقابل إهتمام السلطات بالسياحة الخارجية.

وفي هذا السياق، يقول أحمد الطرابلسي رئيس الجمعية التونسية لحماية التراث والتنمية، إن جمعيته كانت من بين

أحمد الطرابلسي، رئيس جمعية الجمعية التونسية لحماية التراث والتنمية

الجمعيات التي أطلقت مبادرة إحداث قطار سياحي في تونس وذلك منذ سنة 2012.

وأضاف أحمد الطرابلسي أن الفكرة تقوم على اكتشاف المناطق والمواقع المتواجدة في المناطق الداخلية عن طريق السكك الحديدية، مشيرا إلى أن هذا البرنامج شمل جميع المناطق والمحافظات التي تم ربطها بشبكة السكك الحديدية، واختيار المناطق والمواقع الأثرية السياحية كنقطة أساسية يتوقف فيها القطار السياحي.

وتعمل الجمعيات الناشطة في هذا المجال على تنظيم رحلات استكشافية تضم مجموعات من مختلف الشرائح العمرية للتعرف على المناطق الداخلية وأهم الأماكن الأثرية والمواقع السياحية وذلك باستعمال السكك الحديدية.

وأكد رئيس جمعية الجمعية التونسية لحماية التراث والتنمية، أن من بين الأهداف الأساسية التي تعمل على تثمينها الجمعية التي أسسها سنة 2013 وهي الخروج بالسائح التونسي من زيارة المناطق الساحلية إلى زيارة المناطق الداخلية والتعرف على الموروث الثقافي والحضاري والتاريخي الذي تزخر بها المحافظات الداخلية.

 

 

وحول مدى إهتمام السلطات التونسية بالسياحة البديلة أكد محدثنا أنه لم يكن هناك تركيز كبير على السياحة البديلة والسياحة الجبلية بحكم اقتصار اهتمام النظام السابق على السياحة الخارجية، إلا أنه وبعد ثورة 2011 وقع التركيز على هذا النوع من السياحة و”أصبحنا نشاهد بين الفترة والأخرى تنظيم عدة تظاهرات ثقافية ومهرجانات تسوق للسياحة البديلة والسياحة البيئية والطبيعية”.

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.