تقاريرسياسة

“اسرائيل” تستعين بفتاوى سعودية لتحريم مسيرة العودة الكبرى

#مسيرة_العودة_الكبرى

This post has already been read 15 times!

لايفصل  الفلسطينيين إلا بضع الساعات عن الحدث الجلل الذي من المنتظر أن تعيش على وقعه فلسطين غدا الجمعة 30 مارس/آذار الجاري، وهو مسيرة العودة الكبرى التي تم التحضير إليها منذ عدة أشهر، مسيرة أقضت مضجع الكيان الصهيوني وأرهبته ليطلق جملة من الإجراءات الترهيبية والتخويفية التي تهدف إلى نهي الفلسطينيين عن تنفيذ هذه المسيرة الكبرى.

 

وفي هذا السياق، أكد الناشط السياسي وأكبر الداعمين لمسيرة العودة الكبرى، أحمد أبو ارتيمة، في تصريح لموقع “ميم”، أنهم يواصلون استعداداتهم الأخيرة لتنظيم مسيرة العودة الكبرى غدا الجمعة 30 مارس/ آذار.

أحمد أبو ارتيمة

وأضاف  أحمد أبو ارتيمة أن  الوفود الجماهيرية، من عائلات ونساء ورجال وشيوخ لا تزال تتوافد على مكان الاعتصام السلمي الذي ستنطلق منه المسيرة الكبرى.

وتابع أن منشورات التحذير الإسرائيلي ليس إلا وسيلة لترويع المدنيين الفلسطينيين وترهيبهم وتخويفهم عبر التصريحات الإعلامية والمنشورات التي يرمونها من الفضاء، معتبرا أن أساليبهم لن تثنيهم على تنفيذ مسيرتهم الكبرى، التي تقوم على التحركات السلمية واساليب الإحتجاج المدني.

واعتبر محدثنا أن تصرفات الاحتلال الاسرائيلي لا تدل إلا على أنهم كيان خارج عن القانون، مشيرا إلى أن هذه التحديدات تدخل في إطار الحرب الدعائية ولن “تؤثر علينا وسيتواصل حراكنا السلمي”.

 

ومن المنتظر أن يخوض الفلسطينيين بداية من يوم غد الجمعة اعتصامهم السلمي، وفي هذا السياق أكد أبو ارتيمة أنه من المتوقع أن تكون هناك مشاركة جماهيرية حاشدة في هذا الإعتصام.  

وتتزامن مسيرة العودة الكبرى مع الذكرى 42 لـ”يوم الأرض”، حيث ستقام مئات الخيام في خمسة مراكز على بعد مئات الأمتار من الحدود، وستُقيم مئات عائلات اللاجئين في هذه الخيام لمدة 6 أسابيع حتى موعد ذكرى النكبة الفلسطينية في 15 ماي/ مايو المقبل وفق ما أكدته الهيئة الوطنية للاجئين التي تضم الفصائل وفعاليات شعبية وأهلية.

 

المسيرة الكبرى : أسلوب نضالي مستدام ومتراكم

ومن جهته قال منسق  الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في تصريح إعلامي  إن مسيرة العودة أسلوب نضالي مستدام ومتراكم، وليست فعالية موسميةً أو حدثًا ليوم واحد فقط، وستستمر حتى تحقيق العودة الفعلية للاجئين الفلسطينيين.

 

وأكد البطش أن ستكون مسيرة وطنية السياسية، يلتقي فيها الفلسطينيون بمختلف مكوناتهم على القضية الجامعة المتمثلة في عودة اللاجئين، وهي مسيرة شعبية وطنية تتصدرها العائلات.

وأضاف أن المسيرة تستند إلى القرارات الدولية، وأبرزها الفقرة 11 من قرار الأمم المتحدة رقم 194 والذي يدعو صراحةً إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين في أقرب وقت إلى قراهم وبلداتهم.

 

 

وشدد على أن  المسيرة تخلو من مظاهر السلاح وذات طابع سلمي، وتعتمد أسلوب الاعتصام المفتوح، ونصب الخيام وإقامة حياة اللجوء بالقرب من السلك الفاصل مع الداخل المحتل 48، واستجلاب وسائل الإعلام الدولية لإيصال رسالتها إلى كل العالم.

 

الحشد لمسيرة العودة الكبرى

سياسة الترهيب والوعيد

ومن جهته قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت إن الجيش نشر ما يزيد على مائة قناص على الحدود مع قطاع غزة قبيل “مسيرة العودة الكبرى” المقرر انطلاقها يوم الجمعة في القطاع.

ويفرض الجيش الإسرائيلي منطقة “عازلة” مع الفلسطينيين على أرض متاخمة للسياج الحدودي مع غزة، وتقول إسرائيل إنها تحضر لعدة سيناريوات، محذرة من محاولة اجتياز السياج الحدودي.

وسيعقد مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر اجتماعا مساء الأربعاء لمناقشة كيفية التعامل مع مسيرات يوم الجمعة، وسيستمع أعضاؤه إلى مسؤولي أجهزة الأمن المختلفة.

“إسرائيل” تستند لفتاوي سعودية تحرم مسيرة العودة الكبرى

هذا أسلوب آخر إضافة إلى أساليب الترهيب والتخويف إستهملها الاحتلال الإسرائيلي لثني الفلسطينيين عن  المشاركة في مسيرة العودة.

فقد هاجم  المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي “مسيرات العودة” التي من المنتظر أن يتم تنظيمها غدا الجمعة، بالتزامن مع  إحياء لذكرى يوم الأرض ووصفها بأنها “مسيرات فوضى”، متهما حركة حماس بأنها “تعرض أرواح البشرية للإزهاق”.

 

 

واستند أدرعي إلى فتاوى سابقة لعلماء سعوديين في تحريم المشاركة بـ”مسيرات العودة”، مضيفا أن المسيرات “لم تعرف بالتاريخ الإسلامي”.

وأورد المتحدث الإسرائيلي ما قال إنه قول لـ”عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء العلامة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان”، أشار فيه إلى أن “المظاهرات والاعتصامات ليست من عمل المسلمين وهي من أمور الكفار”.

وأشار أدرعي إلى ما قال إنها فتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين قال فيها إن “الاعتصامات شر لأنها تؤدي إلى فوضى”.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.