منوعاتسياسة

اشتباكات بالأيدي وأسلحة نارية وغاز مسيل للدموع.. هذه أشهر “المعارك” في برلمانات العالم

سياسة

This post has already been read 27 times!

 

أن تمرّ في الشارع لتعترضك معركة طاحنة بين شخصين بسبب زحمة المرور او أي سبب آخر، وتتطاير اللكمات والكلمات البذيئة أمر اعتاد عليه أغلب الناس ولم يعد يسترعي انتباهنا كثيرا..

أما ان تشاهد جلسة برلمانية تتحول إلى حلقة من برنامج مصارعة، فهذا شيء آخر..

 وبما ان العنف ظاهرة تعم العالم و في ازدياد مستمر لم تكن البرلمانات استثناءا من هذه القاعدة و تبارى البرلمانيون كل في دولته في إظهار احسن ما لديهم من قدرات قتالية..

سلوفاكيا.. غاز مسيل للدموع في البرلمان

فوجئ أعضاء البرلمان في كوسوفو، بإلقاء قنابل غاز مسيلة للدموع داخل أروقة القاعة لحظة دخول عضو البرلمان عن القائمة الصربية، آدم هوشاج، أثناء انعقاد جلسة للتصويت على قانون لترسيم الحدود.

وألقيت عبوة الغاز المسيل للدموع عندما كان النواب يتأهبون للتصويت على القانون الجديد. ولم تعرف هوية ملقي العبوة، لكن المقذوفة القيت من المقاعد التي يجلس فيها نواب مجموعة “تقرير المصير” (يسار قومي).

وسبق ان القى نواب خصوصا من هذه المجموعة اليسارية القومية، الغاز المسيل للدموع في البرلمان في 2015 و2016 وذلك لمنع انتخاب الرئيس هاشم تاجي او لمعارضة الاتفاقيات مع صربيا.

 

البرلمان الأوكراني..حلبة ملاكمة

تعدد الحوادث التي لجأ فيها نواب البرلمان الأوكراني إلى تسوية خلافاتهم البرلمانية بالضرب والركلات واللكمات تحت قبة المجلس، فتختلف الاسباب و النقاشات لكن الحل عند النواب الأوكرانيين يبقى دائما استعمال الأيدي والأرجل مع الخصم السياسي المقابل.

 

 

فخلال جلسة عادية للبرلمان ، أظهر زعيم كتلة المعارضة مهارات بارزة في فن القتال، ووجه لكمة قوية إلى زعيم الحزب الراديكالي، ردا على إهانات وجهها له هذا الاخير خلال خطابه.

 

 

وهذا نائب اوكراني آخر يدير حوارا وديّا جدا مع زميله النائب المعارض..

 

 

في سنة 2015، شارك 12 نائباً، جميعهم من الائتلاف الحاكم، في الشجار الذي لم يسفر عن إصابات. ووقع الحادث فيما كان ياتسنيوك يقدّم في البرلمان تقريراً سنوياً. واقترب نائب ينتمي إلى الكتلة النيابية المؤيدة للرئيس، هو أوليغ بارنا الذي يجمع منذ أيام تواقيع للتصويت بعزل ياتسنيوك، من الأخير، مقدماً له باقة زهور، ثم حاول فجأة أن يبعده بالقوة عن المنصة.

 

اوغندا..النواب يتقاتلون بالعصّي داخل المجلس

تبادل النواب الضرب والكلمات البذيئة في برلمان أوغندا بالعاصمة كامبالا  في شهر سبتمبر/ تشرين الأول 2017، على خلفية تعديل القانون الذي يحدد سن المترشحين لرئاسة البلاد.

وقال شهود عيان إن منصات مكبرات الصوت داخل البرلمان استخدمت في الشجار الذي دام لبضع دقائق قبل أن يتدخل أعوان الأمن لإخراج النواب الغاضبين من قاعة الجلسات.

وأضاف الشهود ان مشرعتين على الأقل أجرجتا على نحو السرعة بعد فقدهما الوعي. وتبادل النواب اللكمات والركلات والكلمات البذيئة بعد دقائق فقط من بداية الجلسة.

 

 

العراق.. تراشق بالقوارير وشتائم بين النواب

أظهر تسجيل فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس 14 أبريل/نيسان 2016، لقطات من داخل البرلمان العراقي الذي تحول إلى حلبة ملاكمة بعد اشتباكات ولكمات بين نوابه.

وشهدت جلسة البرلمان التي خصصت لمناقشة خطة إعادة تشكيل الحكومة بهدف مكافحة الفساد فوضى عارمة تعالت خلالها أصوات النواب وتشابكوا بالأييدي الأمر الذي دفع سليم الجبوري رئيس البرلمان للتفكير في احتمال حل المجلس.

 

الأردن.. سلاح كلاشينكوف داخل البرلمان

يفضل نواب مجلس النواب الأردني فض خلافاتهم بإطلاق الرصاص ترهيبا لخصومهم، فقد ادت مشادّة كلامية بين نائبين سنة 2014، بالنائب طلال الشريف إلى إطلاق النار في الهواء داخل المجلس من بندقية كلاشينكوف لإفحام محدثه وإجباره على الاقتناع برأيه

 

 

بينما سادت حالهٌ من الفوضى وعراكٌ بالأيدي والأحذية تحت قبة البرلمان  الأردني يوم  الأحد 17-6-2012,  عقب مـُـشادة كلامية بين النائبين جميل النمري ويحيى السعود على خلفيةِ تصريحاتِ النمري الأخيرة الرافضةِ لقانونِ الصوتِ الواحد

 

 

 

لبنان.. الشتائم وتبادل الضرب بين النواب حالة “عادية”

تبادل النائبان جمال الجراح وزياد أسود الشتائم و التكذيب ليتطور ألامر إلى اشتباك بالايدي  خلال جلسة لجنة الأشغال العامة النيابيّة سنة 2015.

 

 

ولنواب تركيا نصيب أيضا..

سنة 2016، وخلال اجتماع للجنة الدستورية التركية، اندلع شجار بين نواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم ونواب حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، بعد أن احتد النقاش حول مسألة رفع الحصانة القضائية بعض النواب. ما دفع برئيس اللجنة إلى تأجيل الجلسة لساعات.

 

 

تايوان.. النواب يتراشقون بزجاجات المياه وبالكراسي

اعتاد البرلمانيون ارتداء خوذات واقية في المجلس تحسبا لأي طارئ، فقد شهد البرلمان التايواني السنة الفارطة شجارا حاد وعنيفا بين النواب تحت قبة البرلمان بعد اختلافهم حول فصول في الميزانية العامة للدولة، لذا استعملوا زجاجات المياه والكراسي لاقناع بعضهم البعض بوجهات النظر المختلفة إلى ان رفعت الجلسة.

 

 

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.