ثقافة

مديرة أيام قرطاج الشعرية لـ”ميم”: موقف زوجة الصغير أولاد حمد أعجب شيء رأيته في حياتي

أيام قرطاج الشعرية

 

نفت مديرة أيام قرطاج الشعرية، جميلة الماجري، الانتقادات التي وجهت لها في علاقة بإقصاء شعراء تونسيين من الحضور في الأمسيات المنتظمة في إطار الدورة التأسيسية للأيام، معربة عن استغرابها من موقف عائلة الشاعر التونسي صغير أولاد حمد بعد تكريمه.

 

وتعد الماجري (58)، إحدى أبرز الشاعرات التونسيات، قدمت العديد من الأعمال الأدبية، الشعرية منها والنثرية، من أهمها ديوان “ذاكرة الطير ” الذي حازت من خلاله على جائزة أبي القاسم الشابي للشعر.

وانتخبت عام 2008 رئيسة لاتحاد الكتاب التونسيين، كأول امرأة تحصل على هذا المنصب.

تحدثت الشاعرة التونسية مع مجلة “ميم” عن الدورة الأولى لأيام قرطاج الشعرية وردت على مختلف الانتقادات التي وجهت لها.

 

  • فيما تتجلى أهمية هذه الدورة التأسيسية؟

هي دورة مهمة جدا وكل ما هو تأسيس يعدّ شيئا مهما، وقد طالب الشعراء التونسيون بتنظيم هذه التظاهرة على مدى سنوات، على غرار أيام قرطاج السينمائية والمسرحية والموسيقية، وأن تكون للشعر أيام وهذا يؤسس لأيام قادمة في المستقبل.

ومن أهدافنا أيضا اعادة الاعتبار للشعر كفن راق، لما لدينا من حركة شعرية مميزة في تونس تستحق أن تكون لها أيام.

 

 

  • رمزية ان تكون امرأة على رأس هذه التظاهرة الهامة في دورتها الأولى؟

انت ترين ان في هذا رمزية وبالنسبة لي ما بلغته المرأة في تونس تستحق بأن تكون قيادية.

 

  • وإذا كانت هذه المرأة جميلة الماجري؟

أكون سعيدة بأني دخلت إلى التاريخ من هذا الباب وليس من باب اخر.

 

  • رغم الانتقادات التي وجهت اليك؟

الانتقاد أردّ عليها بالعمل والنتائج، ويوميا قاعة الأمسيات مليئة بجمهور نوعي وكمي رغم ما يقال من أن الشعر ليس له جمهور.

الرهان قد ربحناه والمحاضرات تنطلق من الصباح ومنابر الحوار مفتوحة لجمهور الثقافة الذي يأتي ويناقش مع عدد الشعراء المشاركين.

نحن لا نرى المنتقدين ومن ادّعوا أنهم منقطعون، ننظر إلى الذين حضروا من خيرة شعراء تونس.

 

  • لماذا قاطع الشعراء التونسيون الأيام؟

لم تتم دعوتهم، إذ لا يمكن أن ندعو الجميع، لدينا 30 شاعرا مشاركا ولا يمكن أن تستوعب الأيام أكثر من هذا، ويوميا يقدم أكثر من 6 شعراء في الأمسيات.

قد يتألم البعض منهم ويحس بالإقصاء، انما هذا ليس اقصاء وليس مقصودا فهناك أيام قادمة وهذه الدورة الأولى فقط ولا بد أن يتفهموا أن دورة واحدة لا يمكن أن تستوعب كل الناس.

 

  • ولكنكم تغاضيتم عن دعوة العديد من الشعراء المهمين في الساحة الشعرية على غرار منصف المزغني؟

تمت دعوة منصف المزغني في هذه الأمسية وهذا دليل على ان هذه الادعاءات مخطئة.

 

 

  • كيف تم اختيار الشعراء المشاركين؟

هناك لجنة مختصة في اختيارهم الى جانب معرفتي الطويلة بالساحة الشعرية والشعراء في تونس والعالم العربي والعالم.

  • انتقدت زوجة الشاعر تونسي “الصغير أولاد حمد” الأيام لأنكم تستغلون اسمه، ماهو ردكم؟

هذا أعجب شيء رأيته في حياتي، في العادة الناس يحتجون عندما لا يكرم الفنان أو ينسى، وهي قالت أنتم كرمتموه ولم تستشيروني.

 

 

أولاد حمد شاعر تونسي وملكية عمومية لجميع التونسيين، ما العيب في أننا كرمناه؟ أقول إني مستغربة فقط، فقد أرسلت زوجته عدل منفذ من أجل اجراء استجواب.

 

  • بررت زوجته ذلك بأنك منعته من النشر سابقا في مجلة “مسارات”؟

حتى اسم المجلة التي ذكرتها غير موجودة وما عليها الا ان تقدم الدليل على ذلك وأنا سأقدم الدليل على أن علاقتي بأولاد حمد طيبة وكان صديقا عزيزا، وكل ما ذكرته ادعاءات غير صحيحة اطلاقا.

 

  • رؤيتكم المستقبلية لهذه الأيام من منطلق التأسيس؟

رؤيتنا تهدف إلى ترسيخ الشعر ورد الاعتبار إليه كفن راق وتمتين العلاقات بين الشعراء سواء بين التونسيين أو بينهم وباقي الشعراء في العالم.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.