ثقافة

مهرجان حيفا المستقل للأفلام…كسر حواجز الاحتلال وفتح أبواب الثقافة

أفلام

 

تستمر فعاليات مهرجان حيفا المستقل للأفلام، الذي انطلق في 24 مارس/آذار 2018، بمشاركة حوالي 50 فيلما عربيا وأجنبيا تعرض على مدى 6 أيام.

 

ويعمل مهرجان حيفا المستقل للأفلام في دورته الـ3 على تقديم برنامج يشمل عروض إطلاق أفلام جديدة من فلسطين والعالم العربي، ونخبة من المخرجين العالميّين المعروفين، وإبراز المواهب الصاعدة في مجال صناعة السينما.

وقد أكدت لينا منصور، منسقة المهرجان، أن الهدف أساسي من إقامته هو كسر الحواجز التي فرضها الاحتلال بين فلسطين والعالم عن طريق أعمال فنية.

وشددت خلال حديث لها مع إذاعة مونت كارلو الدولية، على محاولة بناء منصة محلية لتعيش حيفا عاصمة ثقافية لفلسطين وبحضور أفلام تلائم الجمهور بصناعة مستقلة.

كما يهدف المهرجان حسب قولها إلى مساعدة المخرجين المحليين، ودعم التواصل مع مهرجانات عربية وحتى عالمية.

ويضم المهرجان ورشات تعليميّة ومحاضرات حول السينما الفلسطينية بين التطبيع والاستقلاليّة، وورشات احترافيّة مع خبراء في المجال السينما.

وقد افتتح المهرجان بالفيلم الروائي الطويل “واجب” لـلمخرجة الفلسطينية” آن ماري جاسر”، التي عبرت خلال حفل الافتتاح عن سعادتها بالمهرجان وقالت “شرف لنا أن نكون جزء من المهرجان في مدينة حيفا”.

ويعد “واجب” أحد أهم الأفلام الفلسطينية والعربية، حيث حصل على العديد من الجوائز وتم ترشيحه لجائزة أفضل فيلم أجنبي لسنة 2018.

 

 

ويتناول الفيلم قصة “شادي” المهندس المعماري، العائد من إيطاليا إلى الناصرة لحضور حفل زفاف أخته ومساعدة والده في تحضيرات العرس.

 

 

وخلال رحلتهما في توزيع دعوات الزفاف على البيوت وفق ما يقتضيه العرف الاجتماعي، تبرز الحوارات بينهما بتكشف النقاب عن الخلافات التي ساهمت في تقديم صورة عن اليوميّ الذي يعيشه أهالي البلدة.

يذكر أن الدورة الأولى للمهرجان، انطلقت في عام 2016، ببادرة من مجموعة مستقلّة من الناشطين ومنظّمي العروض والأحداث الثقافيّة والفنيّة، لإدراج حيفا في الثقافة العالميّة بتمويل مستقل.

وقد سعى المهرجان منذ ظهوره إلى تحويل حيفا إلى منصّة عالميّة ومركزيّة للسينما والثقافة، حيث نجح في جذب مئات المشاركين من هواة الأفلام وصناعها.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.