رياضة

صعيدية تتحدى التقاليد وتصبح أول مدربة كرة قدم رجالية

رياضة

 

عرف عن ثقافة الصعيد المصري ارتباطها بتقاليد وأعراف تقيد المرأة وتمنعها عن ممارسة حقها الطبيعي في بعض الأنشطة كالرياضة وغيرها، لكن مع مرور الزمن تمكنت بعض الصعيديات من تغيير تلك العقلية المتوارثة.

من بين هؤلاء نشوى جابر ابنة سوهاج التي اقتحمت مجال التدريب، بعد أن كانت لاعبة بفريق كرة القدم النسائية لنادي المنيا. ولم يتوقف طموح نشوى عند ذلك الحد، بل تحدت نفسها ومجتمعها لتصبح أول مدربة صعيدية تشرف على تدريب الرجال.

من الشارع إلى الهدافة الأولى

بدأ مشوار نشوى جابر مع كرة القدم ولم تتجاوز السبع سنوات، من الشارع عندما كانت تلعب مع ابن عمتها، كحارس للمرمى، ومن هناك اكتشفت موهبتها فالتحقت بنادى كرة القدم النسائية بالمنيا، وسرعان ما اندمجت مع الفريق حتى شاركت معه فى بطولة الجمهورية للناشئين، أين توجت معهم بالمركز الثالث.

وبعد أن قدمت اللاعبة الصعيدية مستوى مميزا انتقلت إلى نادي سوهاج الذي لعبت معه 6 مواسم، حققت خلالها لقب هدافة الفريق.

ليتم اختيارها للمشاركة مع منتخب مصر للكرة النسائية، خلال تصفيات بطولة إفريقيا للسيدات، لكن إصابتها بقطع فى الوتر الخارجي للكاحل، حرمتها من مواصلة مشوارها كلاعبة لتقرر الاعتزال.

 

 

أول مدربة لفريق الرجال

ولأن ابنة سهاج لم تفقد الأمل، فقد قررت خوض تجربة جديدة من لاعبة إلى مدربة، فبعد حصولها على بعض الدورات في تدريب كرة القدم، أشرفت على تدريب فريق مواليد 1997– 1998، التابع لأكاديمية سيد راضي الدولية لكرة القدم بالمنيا.

 

 

ورغم أن الأمر في البداية لم يكن هينا، بسبب صعوبة إقناع الشباب بأن فتاة ستتولى تدريبهم، إلا أنها نجحت في فرض شخصيتها، خاصة بعد إعجابهم بقدراتها على الرفع من مستواهم البدني والفني، مما جعلها مطمعا لتنضم إلى الجهاز الفني لأحد الفرق الكبرى.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.