منوعات

خبير استرالي يعلن عثوره على حطام الطائرة الماليزية عبر “غوغل أرض”

منوعات

 

قال مهندس ميكانيكي أسترالي إنه عثر على حطام الطائرة الماليزية المنكوبة عام 2014، باستخدام برنامج  Google Earth.

وقال الخبير بيتر مكماهون، الذي شارك في تحقيقات تحطم الطائرة، إنه استخدم Google Earth لتحديد موقع حطام الطائرة المفقودة، بحسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ستار“.

ووفقا لمكماهون، فإن حطام الطائرة يقع على بعد 16 كيلومترا جنوب جزيرة راوند، التي تبعد 22.5 كيلومترا شمال موريشيوس، في منطقة من المحيط لم يتم تفتيشها من قبل، كما بين أنه يعتقد أيضا أن المسؤولين الأمريكيين يرفضون تفتيش المنطقة.

وتم إرسال أربعة محققين أمريكيين إلى أستراليا للعمل في قضية الطائرة الماليزية، لكن يعتقد أنهم يحتفظون بمعلومات مهمة. وقال مكماهون: “جميع المعلومات التي تم تلقيها قد تم إخفاؤها عن الجمهور.”

وقال الخبير الأسترالي “إنهم لا يريدون العثور عليها لأنها مليئة بثقوب الرصاص، وفي إحدى الصورتين  المنشورتين في وسائل الإعلام يمكن رؤية الخطوط العريضة للطائرة أسفل سطح الماء مباشرةً”.

صورة من غوغل ارث تبين الخطوط العريضة للطائرة تحت سطح الماء

وقال ماكماهون إنه أرسل هذه المعلومات إلى مكتب النقل والأمان الأسترالي (ATSB)  وهم لا يستطيعون الاستبعاد تماما من أنها لم تكن الطائرة المفقودة.

وكانت الطائرة الماليزية سقطت في المحيط الهندي بعد حوالي ست ساعات من إقلاعها من العاصمة كوالالمبور في اتجاه بكين، وأظهر التصوير بالرادار في ذلك الوقت أن الرحلة أخذت تغيرًا حادًا في غضون أقل من 60 دقيقة بعد الإقلاع قبل اختفائها من شاشة الرادار بالكامل، وكان على متنها 239 راكبا بالإضافة إلى طاقم الطائرة.

وظل اختفاؤها منذ ذلك الوقت واحدا من أكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني.

ولا تزال التكهنات لتفسير حادث اختفاء الطائرة تتركز على خلل فني أو بنيوي أو احتجاز رهائن أو عمل إرهابي، لكن لا دليل حتى الآن يثبت أيا من هذه الفرضيات.

قطعة جناح عثر عليها في المحيط الهندي سنة 2016

وعثر على قطعة جناح في جويلية/يوليو 2016 في جزيرة لا ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي، قالت السلطات الأسترالية والقضاء الفرنسي إنها تعود إلى الطائرة، وهي تشكل الدليل الوحيد على أن الطائرة تحطمت لكن هذه القطعة لم تقدم أي تفصيل حول ملابسات اختفائها.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.