سياسة

نائب بريطاني “مرسي ليس سجينا عاديا”

سياسة

This post has already been read 12 times!


حذر النائب البريطاني، كريسبن بلانت، السلطات المصرية من معاملتها لرئيس الأسبق، محمد مرسي،قائلا :”مرسي ليس سجينا عاديا” و”إذا حدث له شيء ما في الحجز، فمن المحتمل أن تكون هناك عواقب أكبر من مجرد إنهاء حياة أحد السجناء العاديين”.

وأكد كريسبن بلانت، رئيس رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني، ورئيس لجنة التحقيق البريطانية في احتجاز مرسي، أن محاولة اللجنة البريطانية، الأسبوع الفارط، لزيارة  مرسي في زنزانته لم تلق أي تجاوب من السفارة المصرية في لندن إلى حد الان.

 

كريستين بلانت: نائب بريطاني

 

 

وقال بلانت ان “مجموعة من المحامين، بتكليف من عائلة مرسي، سعوا إلى إحداث لجنة للنظر في قضية احتجاز الرئيس الأسبق محمد مرسي، وتتمتع هذه اللجنة بسمعة طيبة، حتى تطلع على الظروف التي يقيم فيها مرسي داخل السجن”.

وقد تولى وزير العدل السابق اللورد إدوارد فولكس، رفقة عضو اللجنة الصحية بول وليام، تكوين وفد بريطاني مشترك للإطلاع على وضع الرئيس محمد مرسي.

وقال  إن: “مرسي ليس سجينا عاديا، إنه رئيس سابق للدولة، وقد تم انتخابه من قبل شعب مصر وهذا يعني أنه إذا حدث له شيء في الحجز، فمن المحتمل أن تكون هناك عواقب أوسع من مجرد مصير أحد السجناء”.

وتابع: “كانت هناك بعض الأصوات في مجلـس النـواب المصري مساندة لمرسي، لم تكن أي منها بناءة بشكل فعال، لكن النقطة التي أود أن أوجهها للمسؤولين المصريين هى أن اللجنة البريطانية تعتبر فرصة لدحض الانتقادات التي يتم تداولها في الخارج”.

ووصف  عضو البرلمان  البريطاني  وضع حقوق الإنسان في مصر بـ”الصعب للغاية” في ظل تصاعد الإنتهاكات المسلطة على معارضي عبد الفتاح السيسي.

وعقب كريسبن بلانت إنه “في حال تجاهل السلطات المصرية زيارة اللجنة البريطانية مرسي، سنقوم بعد ذلك بمراجعة جميع الأدلة المتاحة لنا خارج مصر ثم سنقوم بإعداد تقرير على أساس ما هو معروف”.

وفي حالة رفض السلطات المصرية لطلب الوفد البريطاني منحه إمكانية الوصول إلى مرسي في السجن، يقوم البرلمانيون بمراجعة جميع الأدلة المتوفرة لهم خارج مصر. “سنقوم بعد ذلك بإصدار تقرير على أساس ما هو معروف”، وفق بلانت.

وللتذكير فإنه تم وضع الرئيس محمد مرسي رهن الاحتجاز منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح به في عام 2013. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد تدهورا غير مسبوق في حقوق الإنسان وقمع المعارضين.

وقد حذرت منظمات حقوقية مصرية ودولية مرارا وتكرارا من سوء الأوضاع وعدم كفاية العلاج الطبي المعروض في السجون المصرية.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.