بيت وأسرةدين وحياة

شركة الزواج

القرب هو صمَام أمان العلاقة الزوجية

 

علاقة الارتباط والالتقاء علي شرع الله ورضاه والسعي وراء إقامة حياة زواجية من أعظم النعم والروابط وأقدس العلاقات على الأرض.

وصفها الله في كتابه وحكى لنا عنها وجعل خَلق المرأه من الرجل ليسكن إليها وتسكن إليه، فكلما عزّت على الإنسان نفسه، عز عليه الجزء الذي خلق منه.

الزواج والارتباط هو شركة بين اثنين تحتاج الحب والعطاء والتضحية.

أساسها هو أساس إلاهي فينا يخصّ البشر.

هو القبول غير المشروط، الله سبحانه وتعالى يقبلنا قبولا غير مشروط، ليست الحياة للصراع ولا لانتصار طرف علي طرف، وإنما للقبول والوجود والراحة والأمان، فكلانا لا يبحث عن شخص يغير حياته ويستهين بوجوده وبما ميزه وخصه الله به، إنما هي احترام وتقدير واعتراف بوجود الآخر ومكانته وحقه بالحياه..

هذه هي قمة المتعة والسعادة والامان والراحة في العلاقة

الحب ايضاً غير المشروط هو أساس اخر وعمود للعلاقة وبقائها، فالحب فطرة والفطرة هي معيار اختلاف الانسان عن غيره من المخلوقات

ثم يأتي الود والذي يأتي به التغافل

التغافل من أجل بقاء الود

ويقول الإمام أحمد: تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل.

والتغافل من أجل بقاء العلاقة والمودة هو تربية وعبادة.

ويقول البصري: مازال التغافل من فعل الكرام.

ويقول أيضاً: ما استقصى كريم قط.

هي حياة نرجو منها الأنس واللذة والقرب والمودة وطاعة الله سبحانه وتعالى.

نحتاج فيها للحب والود وحسن العشرة وغض الطرف واحترام المشاعر.

ليس علي الأرض أناس كاملو الصفات، ولكن هناك أناسا محسنين: يحسنون الحب والقرب والعطاء والتعبير والود.

الحوار الهادئ المتصل، هو سر البقاء والتعبير عن المشاعر بحب ورغبة في الإصلاح. والقرب هو صمَام أمان للعلاقة.

اللمسة الحانية بالقلب والعين قبل اليد، هي معيار التميّز والإنسانيه.

والعطاء في هذه العلاقة أبوابه كثيرة، وفي كل أجر ورضا من الله.

احترام الغيبة والخصوصية وستر النقائص والعيوب، لَمِن خصال الكرام ذوي الأصول.

ويبقي الجميع بخير ما دامت تقوى الله هي الحاكمة والحب والرحمة والمودة هي شروط اللقاء والالتقاء.

الوسوم

عزيزة البنا

باحثة دكتوراة في علم النفس الإرشادي

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.