سياسة

حملة تطهير في البيت الأبيض.. إقالات واستقالات (صور)

إدارة ترامب تتهاوى

 

شهدت الإدارة الأمريكية منذ صعود دونالد ترامب حركة مغادرة للمناصب لم تهدأ منذ أشهر بفعل قرارات استقالات وإقالات، كان آخرها  إعلان الرئيس دونالد ترامب إقالة وزير الخارجية تيلرسون. وفيما يلي أبرز وقائع حركة مغادرة البيت الأبيض وإدارته.

 

حركة الاستقالات

  • استقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، وأحد أهم المخططين الرئيسيين للإصلاح الضريبي لعام 2017، “جاري كون”، في 6 مارس/ آذار 2018.

 

 

  • استقالة مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، هوب هيكس (29 عاما)، وهي أحد أكثر مساعدي ترامب ولاءً له، إذ تعمل لصالح عائلته منذ عام 2012، في 28 فبراير/ شباط 2018.

 

 

  • أعلن “جوش رافائيل”، المتحدث باسم صهر ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، وزوجته إيفانكا ترامب، مغادرته البيت الأبيض خلال الشهرين المقبلين، في 27 فبراير/ شباط 2018.

 

جوش رافييل واقفا على يمين كوشنير

 

  • استقال “ديفيد سورنسن”، كاتب خطابات البيت الأبيض، من منصبه، بعد توجيه اتهامات له بالعنف الأسري، نفى صحتها، في 9 فبراير/ شباط 2018.

 

 

  • استقال “روب بورتر”، سكرتير موظفي البيت الأبيض، بعد أيام من تقارير صحفية أفادت بأنه مارس العنف بحق زوجتين سابقتين له، في 7 فبراير/ شباط 2018.

 

 

  • أعلن البيت الأبيض بأن “أوماروسا مانيجولت نيومان”، إحدى مستشارات ترامب، ستغادر منصبها، إثر خلاف بينها وبين كبير موظفي البيت الأبيض، الجنرال جون كيلي، في 13 ديسمبر/ كانون أول 2017.

 

 

  • استقال “ستيف بانون” من منصب كبير مستشاري ترامب للشؤون الاستراتيجية، فيما أكدت تقارير صحفية بأنه أقيل من طرف ترامب، في 18 أغسطس/ آب 2017. 

 

  •  
  • استقال “رينسيب بريبوس”، كبير موظفي البيت الأبيض، في 28 يوليو/ تموز 2017، بعد اختيار الجنرال “جون كيللي” ليحل محله.

 

  •  استقال المتحدث باسم البيت الأبيض، “شون سبايسر”، في 21 يوليو/ تموز 2017 بعد اختيار “أنتوني سكاراموتشي” لمنصب مسؤول الاتصالات بالبيت الأبيض.

 

 

  • استقالت “كيتي والش” من منصب نائب كبير موظفي البيت الأبيض، في 30 مارس/ آذار 2017.

 

 

  • استقال “مايكل فلين” من منصب مستشار الأمن القومي، عقب تقديمه معلومات كاذبة لنائب الرئيس “مايك بنس”، بشأن مباحثات “فلين” مع السفير الروسي لدى واشنطن، في 13 فبراير 2017.

 

حركة الاقالات

  • في 30 يناير/ كانون الثاني 2017، تمت إقالة “سالي ياتس”، وزيرة العدل بالوكالة، بعد أن رفضت الدفاع عن قرار ترامب منع سفر فئات من رعايا ست دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

  • وفي 31 يوليو/ تموز 2017،  أقيل “أنتوني سكاراموتشي” من منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض، بعد عشرة أيام فقط من توليه المنصب.

 

 

  • في 9 مايو/ أيار 2017، تمت إقالة “جيمس كومي”، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية؛ بذريعة إعطاء كومي معلومات غير دقيقة للكونغرس بشأن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون (منافسة ترامب الديمقراطية في انتخابات 2016).

 

 

  • 8 أبريل/ نيسان 2017: إقالة “كي تي ماكفارلاند” من منصب نائبة مستشار الأمن القومي، وترشيحها لمنصب السفيرة الأمريكية لدى سنغافورة.

 

استقالات في الأفق

ورغم سلسلة الاستقالات والإقالات التي تعيشها إدارة ترامب، فقد ذكرت وسائل إعلام عالمية، أنّ الاستقالات ماتزال تلوح في الأفق خاصة بعد تناقل تسريبات من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، تؤكد وجود خلافات قائمة منذ فترة طويلة بين الرئيس دونالد ترامب واثنين من كبار معاونيه، هما مستشار الأمن القومي، هربرت ريموند ماكماستر، وكبير موظفي البيت الأبيض، جون كيلي. وأشارت المصادر إلى أن تزايد هذه الخلافات قد يدفع أحدهما أو كليهما للاستقالة قبل انتهاء شهر مارس الجاري.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.