سياسة

هكذا خاطب أردوغان المشككين في السنة النبوية (فيديو)

سياسة

 

 انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمته بمقر حزب العدالة والتنمية محاولات التشكيك في السنّة النبوية، عبر إدلاء بعضهم بعبارات لا تمت إلى حقائق الحياة بصِلة تتسبب بتشويش عقول الناس، “بينما الأوامر الربّانية الواردة في القرآن الكريم واضحة وصريحة”

 

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “الأحكام أو النصوص التي أخبرنا بها الله بوضوح في القرآن الكريم، لم ولن تتغيرأبدًا”.

وأضاف: “لا شك أن هناك مبادئ لم تتغير ولن تتغير أبدا، وعلى سبيل المثال الحقيقة التي لن تتغير أبدًا أن الإسلام هو خاتم الرسالات، ولا يمكن لأحد تغيير تلك الحقيقة”.

وأكد أردوغان أن “ديننا الإسلام وكتابنا القرآن الكريم وأحكامه سارية حتى يوم القيامة، بأمر ربنا عزّ وجل”.

وتابع أردوغان “النصوص لا تتغير أبداً، ولكن الاجتهادات التي تتم في ضوء تلك النصوص، والقواعد التي تتطور وما يقابلها من تطبيق فعلي فالطبع ستتغير طبقاً للزمان والظروف والامكانات.”

ولفت أردوغان، إلى أن الناس يقعون في حيرة من أمرهم في ظل الأجواء التي يسود فيها الإفراط والتفريط، مؤكدا أنه على الهيئة العليا للشؤون الدينية ألا تترك الساحة خالية، وليس لأي أحد الحق أن يصنّف ديننا كيفما يشاء فاعتراضنا على هذه التجاوزات”.

 

 

أردوغان يرد على الناتو

كما جدد الرئيس التركي تأكيده بأن بلاده لا تطمع بأراضي أي دولة وسيادتها، ولا تكنّ العداء لأي بلد جار أو أي دولة أخرى.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان أمس الأحد 11 مارس/آذار، خلال مؤتمر لحزب “العدالة والتنمية” بولاية صقاريا شمال غربي البلاد.

وأضاف اردوغان “لسنا محتلين بل نلاحق الإرهابيين المتربصين ببلادنا والآن نطاردهم في عفرين (شمالي سوريا)”

وأكد الرئيس التركي أن “بلاده سبق وحذّرت التنظيمات الإرهابية في منطقة عفرين من الاعتداءات التي تستهدف الأمن القومي التركي إلا أنها لم تتعظ”.

وبيّن أن قوات بلاده المسلحة تطارد مع الجيش السوري الحر العناصر الإرهابية في عفرين.

وانتقد اردوغان خلال كلمته، وقوف حلف شمال الأطلسي (الناتو) موقف المتفرج إزاء التهديدات التي تتعرض لها الحدود التركية جراء الأحداث في سوريا.

وكشف أن مسلحي التنظيمات الإرهابية موجودين على الحدود التركية التي يبلغ طولها 911 كيلومترًا، وإن تلك الحدود تتعرض لمضايقات من التنظيمات الإرهابية ومن نظام بشار الأسد “.

وأضاف رئيس الجمهورية التركية قائلا:” إذا لم يقف الناتو في خضم هذه الأحداث إلى جانبنا اليوم، فمتى سيقف إلى جانبنا في وجه هذه المضايقات المستمرة”.

ولفت أردوغان الانتباه الى أن الجيش التركي يتقدم بخطوات ثابتة نحو الهدف، وإذا اقتضت الضرورة ستعلن تركيا التأهب وسأكون أنا في المقدمة وسنسير سويا في معركة الدفاع عن الوطن.

واكد أن حكومات العدالة والتنمية واجهت الهجمات التي تستهدف تركيا بزيادة الخدمات في المدن التركية الـ 81، وتحسين نوعيتها ودعم الاستثمارات ومسيرة البناء.

رد على الادعاءات الغربية

من جانبه قال كاتب يوسف أوغلو، المحلل السياسي التركي إن مطالبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتدخل حلف شمال الأطلسي “الناتو” في سوريا، يأتي في إطار الرد على الادعاءات الغربية.

وأكد أن تركيا تعادي كل الجماعات التى تحمل السلاح، وليس بالضرورة أن تكون كردية ويجب على الاتحاد الأوروبي أن يعادي أي مجموعات تهدد دول الناتو، وفقا لميثاق التأسيس”.

وأوضح أن دعوة أردوغان تأتي في إطار تذكير الناتو بأنه مقصر في واجباته، بينما تركيا قادرة على محاربة الإرهاب دون أى دعم خارجي، فالجيش التركي هو الثاني في حلف الناتو من حيث القوة.

واستبعد المحلل التركي استجابة حلف “الناتو” لدعوة الرئيس التركي، خاصة وأن فرنسا وألمانيا يسمحان بالدعم اللوجيستي لهذه المجموعات الإرهابية، وفق تعبيره، معتبرا أن التحالف الدولى في سوريا يعانى من ازدواجية في المعايير تؤيد أن هذه القوى غير جادة في محاربة الإرهاب.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد