منوعاتثقافة

الإسلام الانفتاح والتجاوز.. إصدار جديد لعبد الوهاب بوحديبة

صدر حديثا

This post has already been read 23 times!

 

صدر كتاب “الإسلام الانفتاح والتجاوز” لعبد الوهاب بوحديبة، باللغة الفرنسية، عن دار الجنوب للنشر، بداية شهر مارس/آذار 2018.

ويعدّ هذا الكتاب “بمثابة الدعوة الإيجابية لثقافاتنا التي لا يمكن طمسها بسخرية البعض، وغياب وعي الآخرين وعدم جدوى الجميع”، وفق قول الكاتب مقدما للإصدار الجديد.

وأكّد بوحديبة أن كتابه بمثابة “دعوة للإنسان الموجود فينا”. لأن الإيمان بالإنسان، حسب رأيه، “لا يمكن فصله عن الإيمان بالله، ولا عن الإيمان العقلاني، ولا من التقدم الإنساني الذي يسير نحو الأفضل”.

وتأتي هذه الدعوة “الملحة”، حسب تعبير المفكر التونسي، في سياق يعيش فيه العالم معارك عديدة، خاصة تلك التي يعيشه المسلم. إذ يقول: “يخوض الإنسان معركة عالمية جديدة، طويلة وصعبة وهي تخص البشرية جمعاء، والمسلمين، في المقام الأول”.

 

الدكتور عبد الوهاب بوحديبة

من هو عبد الوهاب بوحديبة؟

هو مفكر تونسي متخصّص في الحضارة الإسلامية، ومن دعاة إعادة التفكير في الإسلام بشكل معاصر.

بعد دراسته في كلية الصادقية في تونس العاصمة، تابع دراساته الفلسفية والأدبية في جامعة السوربون. وفي عام 1972، حصل على دكتوراه الدولة عن أطروحته “الجنس في الإسلام”.

وعيّن بوحديبة، أستاذا فخريا في الجامعة التونسية، وشغل منصب مدير قسم علم الاجتماع في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، ومدير عام مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية بين عامي 1972 و1992.

وشغل منصب نائب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من 1991 إلى 1994 وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

 

 

وحصل على عضوية في الأكاديمية العربية بالقاهرة ونائب رئيس الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون، وترأس الأكاديمية التونسية للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة) بين عامي 1995 و2010.

عمل أستاذا زائرا في المعهد العالي للدراسات الدولية بجامعة جنيف، وهو حائز على جائزة اليونسكو للثقافة العربية في الشارقة عام 2004.

ألف العديد من الكتب من أبرزها: الإنسان والإسلام، والجنس في الإسلام، والمخيال المغاربي، وعلم اجتماع التنمية الإفريقية.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.