ثقافة

المقاومة بنكهة التراث.. أسبوع التطريز الفلسطيني في الدوحة

ثقافة

 

تعرض المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” بالعاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم الجمعة، فيلم “خيوط السرد” في مسرح الدراما، في إطار فعاليات “أسبوع التطريز الفلسطيني”، الذي انطلق منذ الثلاثاء 6 مارس/ آذار 2018 ويستمر إلى العاشر من نفس الشهر.  

 

و”خيوط السرد”، هو بمثابة وثائقي، يصور قصة 12 امرأة فلسطينية، عشقن الأرض والوطن، لكن هجرن منه عنوة  بفعل نكبة 1948، وتروي هؤلاء النسوة مدى تعلقهن بالتراث الفلسطيني، وخاصة التطريز، الذي لا يعبر عن الهوية الفلسطينية المتجذرة في الأعماق، بل يمثل رمزا من رموز المقاومة والنضال ضد الاحتلال الصهيوني.

 

“ذهب السابقين”

وكان أسبوع التطريز الفلسطيني، قد افتتح الثلاثاء، من خلال معرض “ذهب السابقين”، الذي عرضت من خلاله  لوحات تطريزيّة تحاكي الفترة الكنعانيّة، حيث اشتملت على نصوص من الرقم و المكتشفات واللقى الأثرية الكنعانيّة، كما تضمَّنت نصوصاً للشاعر الفلسطيني “محمود درويش”،  للفنانة زهيرة زقطان، القادمة من مدينة رام الله، التي سعت من خلالها أعمالها التراثية ” إثبات الحق الفلسطيني في هذه الأرض”.

 

من أعمال المبدعة زهيرة يقطان

 

وقالت الفنانة زهيرة زقطان،” إن الزخرفة بشكل عام هي جزء من الزي، لكن هذه الزخرفة قادرة على أن تكون لوحات، وهي عملية توثيق للزخرفة والتعبير عنها بهذه الطريقة الفنية.”

 

 

وأضافت في تصريح صحفي، “أنها تسعى من خلال لوحاتها التطريزية التي تحاكي الفترة الكنعانية، إلى أن تروي الحكايات الفلسطينية التاريخية على قطع القماش، وذلك لإثبات الحق الفلسطيني على هذه الأرض، في الوقت الذي يعمل فيه الاحتلال الإسرائيلي على سرقة التاريخ الفلسطيني”.

 

“الأزياء الشعبية الفلسطينية”

علاوة على ذلك كان لأسبوع التطريز الفلسطيني موعد مع معرض “الأزياء الشعبية الفلسطينية“، حيث تم عرض الملابس التقليدية الفلسطينية والزي الشعبي لعدة مناطق مختلفة من فلسطين، والتي نظمتها جمعية الحنونة للثقافة الشعبية.

وأكدت نعمت صالح من جمعية الحنونة للثقافة الشعبية، أن معرض “الأزياء الشعبية الفلسطينية” جاء بمثابة تعريف بالزي الشعبي والملابس التقليدية الفلسطينية التي تتميز بها كل مدينة، وأنه يلقي الضوء على التطريز الفلسطيني باعتباره جزءا يعكس الثقافة الشعبية الفلسطينية التي يسعون جاهدين للحفاظ عليها وإيصالها إلى الجمهور.”

 

 

ويختتم أسبوع التطريز الفلسطيني، فعالياته، غدا السبت بورشة “تعليم التطريز الفلسطيني”، من أجل تعليم أساسيات فن التطريز وآليات عمل الغرزة في محاولة للحفاظ على الموروث الشعبي الفلسطيني.

 

 

وللتذكير أن أسبوع التطريز الفلسطيني، هي فكرة لمجموعة “الروزنا الشبابية”، هي مجموعة شبابيّة تطوعيّة مستقلّة، أسّستها مجموعة من الناشطين والباحثين الشباب في العاصمة القطرية الدوحة عام 2015، بهدف المحافظة على الهوية الفلسطينية، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، حيث من المنتظر أن تنظم خلال خلال شهر أبريل/ نيسان المقبل، فعاليات ثقافية تلم بالطفل الفلسطيني من خلال تنظيم ورشات متنوعة.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق