سياسة

حرب الجوسسة.. تاريخ الإغتيالات الروسية في بريطانيا 

 

لاتزال التحقيقات البريطانية جارية لكشف تفاصيل الهجوم القاتل الذي استهدف العميل المزدوج الروسي سابقا، سيرغي ساكريبال رفقة ابنته، في مدينة سالزبيري البريطانية، يوم الأحد الماضي.

 

ساكريبال، هو عقيد روسي في الاستخبارات العسكرية، تم تجنيده من قبل الاستخبارات البريطانية وكشف أمره سنة 2006، وصدر ضده حكم بالإعدام، لكن الرئيس الروسي بوتين خفف عنه الحكم، ليتم لاحقا ترحيله إلى بريطانيا في صفقة تبادل للجواسيس تمت سنة 2015.

 

الجاسوس الروسي ساكريبال وابنته

 

وبينما يرقد الجاسوس الروسي بين الحياة والموت في انتظار الكشف عن هوية الجهة المكلفة باغتياله، رصد موقع بازفييد البريطاني، من خلال تحقيق استغرق عامين، وجود عشرات الأدلة التي تثبت التورط الروسي في عمليات اغتيال. وكشف الموقع عن قائمة تضم روسيين وبريطانيين تم اغتيالهم في بريطانيا لعلاقاتهم بشبكات تجسس.

ستيفن موس: اشتكى موس، وهو محام بريطاني، من أزمة قلبية وتوفي في عام 2003. ويشك مسؤولو الاستخبارات الأمريكية بأنه ربما تم اغتياله.

ستيفن كيرتس: هو  المحامي الذي ترافع في قضية رجل النفط الروسي المسجون سنة 2004، قُتل في طائرة هليكوبتر في إنقلترا عام 2006. وتشتبه الاستخبارات الأمريكية في أن روسيا ربما لعبت دورا في موته.

إيغور بونوماريف: دبلوماسي روسي، توفي سنة 2006، قبل أن يلتقي بشخص يحقق في الأنشطة الروسية في إيطاليا. وذكر موقع بازفييد أن الاستخبارات الأمريكية قد تكون تملك أدلة تورط روسيا في مقتله.

ألكسندر ليتفينينكو: عميل سابق للاستخبارات الروسية، وأحد معارضي الرئيس الروسي بوتين. تم تسميمه بفنجان شاي مخلوط بمادة البولونيوم سنة 2006. وفي عام 2014، أعلنت وزيرة الداخلية آنذاك تيريزا ماي، فتح تحقيق علني في وفاته، خلص في عام 2016 إلى أن الرئيس الروسي بوتين، على الأرجح، كان على صلة مباشرة بمقتل ليتفينينكو.

 

الجاسوس الروسي ليتفينينكو

 

يوري غولوبيف: صديق للسياسي الروسي المعارض ميخائيل خودوركوفسكي، عثر عليه ميتا عام 2007 بلندن، وتشتبه المخابرات الأمريكية بضلوع روسيا في مقتله.

دانيال ماكجروري: روسي عمل مراسلا أجنبياً لصحيفة التايمز البريطانية وعثر عليه ميتاً في شقته شمال لندن عام 2007.

غاريث ويليامز: تم العثور على جثة ويليامز، الجاسوس البريطاني، في حقيبة داخل شقته عام 2010. وقالت الشرطة حينها إنها حادثة منزلية، رغم أنّ الاستخبارات البريطانية تعتقد أنه تم اغتياله.

سكوت يونغ: مليونير روسي عمل وسيطا ماليا لعدد من رجال الأعمال الأغنياء ومن ضمنهم بريزوفسكي، تم العثور عليه جثة هامدة سنة 2014 ملقى على سياج حديدي بعد سقوطه من شرفة منزله، واعتبرت الشرطة البريطانية الحادث انتحارا، رغم أن الخبراء قدموا تقريرا في شبهة جريمة قتل.

 

الجاسوس الروسي سكوت يونغ

 

بوريس بريزوفسكي: تم العثور عليه مشنوقا في حمامه الخاص سنة 2013، وفي حين عدّت الشرطة المسألة انتحارا، قال مسؤولون في المخابرات الأمريكية إنهم يشتبهون في اغتياله، حيث تم تداول معلومات عن مهارة الروس في استخدام سموم عديمة الأثر تتسبب في أزمات قلبية للضحايا.

ألكسندر بريبلتشني: فرّ من روسيا إلى لندن عام 2009، حيث قدم دليلاً على “فساد عالي المستوى” للسلطات السويسرية، على شكل تسجيلات منقولة سلكياً. لكن في عام 2014، عانى من نوبة قلبية بينما كان يركض. وعلى الرغم من أنه كان بصحة ممتازة، فقد كان موته عام 2015 مرتبطاً بـ”الغيلسيميوم”؛ وهو نوع نادر من النبات السمي ينمو في الهملايا، وعرف استخدامه في الاغتيالات الصينية.

بول كاسل، روبي كورتيس، جوني إيليخوف: كانوا شركاء للمليونير الروسي سابق الذكر يونغ، وعثر عليهم جميعا منتحرين، إلا أن الشرطة أبقت ملفاتهم مفتوحة لاشتباهها في ملابسات وفاتهم.

بدري باتاركاتشيشفلي: هو أحد أفراد الأقلية الحاكمة ببلاده جورجيا وشريك تجاري لبريزوفسكي، توفّي أيضاً بسبب نوبة قلبية في 2008، ويحتمل أن تكون بفعل السم.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.