سياسة

رئيس كبرى المنظمات اليهودية الأمريكية يثني على السعودية والإمارات

سياسة

 

أثنى رئيس مؤتمر رؤساء كبرى المنظمات اليهودية الأميركية، ستيفن غرينبرغ،  ولي العهد السعودي وقادة الإمارات ودعا إلى دعمهما وتشجيع دول خليجية أخرى على انتهاج سياستهما.

وقال غرينبرغ في كلمة ألقاها خلال مؤتمر منظمة “أيباك” في واشنطن،  إنه زار البلدين العربيين، ووصف قادة الإمارات بالتسامح والالتزام بمكافحة الإرهاب، على حد تعبيره.

 

وقد عقدت اللجنة الإسرائيلية الأمريكية للشؤون العامة “أيباك”، وهي جماعة ضغط لوبي رسمي تقوم بالدعاية لإسرائيل في المجتمع الأمريكي، وفاعلة في دوائر صنع القرار الأمريكي، مؤتمرها السنوي من  4 إلى 6 مارس/آذار، في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وجرى المؤتمر بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يؤدي زيارة إلى الولايات المتحدة بداية من يوم 3 مارس/آذار.

وحثّ رئيس مؤتمر رؤساء كبرى المنظمات اليهودية الأميركية، “أيباك” على دعم “جهود ولي العهد السعودي لتغيير المملكة”، وقال “إن تغييرا حقيقيا يجري فيها ويتعين دعمه”.

وفي تصريحات على هامش المؤتمر، قال داني إيالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق إن هناك علاقات جيدة تربطه بالقادة السعوديين، وأضاف إيالون أن هناك قواسم مشتركة كثيرة بين إسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين، خاصة فيما يتعلق بمواجهة نفوذ إيران في المنطقة، مضيفا أنّ إيران هي “عدونا المشترك”.

 

أيباك تدعو إلى دعم ولي العهد السعودي وقادة الإمارات

نفوذ “أيباك” في الولايات المتحدة

ويشارك في أعمال مؤتمر لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية “إيباك” كبار الساسة الأمريكيين، ومن بينهم نائب الرئيس مايك بنس، وسفيرة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي استغلت منصة المنظمة الدولية للدفاع عن سياسات إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية وحشد التأييد للانتهاكات الصهيونية، كما يشارك أعضاء كبار من الكونجرس الأمريكي في المؤتمر.

ويعكس المؤتمر السنوي الذي أسسه زعماء أمريكيون عام 1951، حجم النفوذ الهائل لأقوى جماعة ضغط موالية لإسرائيل داخل أروقة الإدارة الأمريكية، حيث يسعى المشاركون في المؤتمر إلى الحد من الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية، كما يستهدف الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل، والمعروفة اختصارا باسم “بي دي إس”، إلى جانب دعم الدول التي تصب سياستها في خدمة تل أبيب.

وحضر المؤتمر بعض الدول والشخصيات اليمينية المتطرفة المعروفة بدعمها للكيان الصهيوني، على غرار رئيس جواتيمالا، جيمي موراليس، الذي أكد خلال المؤتمر أن “سفارة بلاده في إسرائيل ستُنقل إلى القدس في شهر ماي/أيار المقبل، بعد مرور يومين على نقل السفارة الأمريكية”.

منعرج العلاقات الخليجية الصهيونية

رضوان المصمودي

قال رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي، إنّ “أيباك” هي من أقوى اللوبيات المؤثرة جدا في السياسة الخارجية الأمريكية، خصوصا تجاه المنطقة العربية، ويظهر هذا التأثير أكثر في الكونغرس، حسب قوله.

وأكد المصمودي في تصريح لمجلة “ميم” أن الإدارة الأمريكية، منذ تولي ترامب قيادتها، أصبحت قريبة جدا من “أيباك” وخصوصا الجناح المتطرف منها.

وأشار المتحدث إلى أنّ العلاقات الخليجية الإسرائيلية اتخذت في السنوات الأخيرة، منعطفا جديدا من التقارب غير المسبوق، وشهد مؤتمر “أيباك” حشدا صهيونيا داعما، في هذا الاتجاه.

 

وأكد  المصمودي أن العلاقة الاسرائيلية السعودية بدأت منذ حوالي سنتين بشكل سرّي، لكنها اليوم تطورت بشكل كبير خصوصا في الفترة الأخيرة، وهو مؤشر على أن الأمور بدأت تسير نحو التطبيع.

وأشار إلى أن السياسة الأمريكية الإسرائيلية تجاه المنطقة العربية مضت في اتجاه الاعتماد على الأنظمة الفاسدة التي لا تمثل شعوبها، فالتطبيع ليس حقيقيا بما أن الشعوب العربية ترفضه قطعا وهو موقف تتفق عليه كافة الشعوب العربية، وفق تعبير المصمودب.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.