دين وحياة

ألمانيا: أكثر من 950 اعتداء بحق مسلمين ومرافق إسلامية في 2017

 

وقع العام الماضي ما لا يقل عن 950 اعتداء بحق مسلمين ومرافق إسلامية كالمساجد في ألمانيا، وجاء ذلك في إحصائية قدمها وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير ردا على استفسار تقدم به حزب اليسار “دي لينكه”، كما تحدثت مصادر حكومية عن 60 هجوما بدوافع سياسية ضد دور للاجئين حصلت في الربع الأخير من عام 2017.

وفي رد على سؤال من كتلة حزب اليسار المعارض صادر أمس الاثنين 5 مارس/آذار، أكدت الحكومة الألمانية أن 60 هجوما بدوافع سياسية استهدفت دورا لإيواء اللاجئين.

وماتزال هذه الأرقام مؤقتة كما توجد حسب معطيات حكومية معلومات حول 301 جنحة بدوافع سياسية بين بداية أكتوبر/تشرين الاول ونهاية ديسمبر/كانون الاول 2017 “استهدفت طالبي لجوء ولاجئين خارج دور اللاجئين.

وحصل في نفس الفترة 23 هجوما بدوافع سياسية ضد “منظمات إغاثة أو مساعدين متطوعين”، ووقع في السنة الماضية حسب الحكومة 950 هجوما ضد مسلمين ومنشآت إسلامية كالمساجد أدت إلى جرح 33 شخصا، وسجلت السلطات حوالي 60 اعتداء وتلطيخ جدران مساجد ومنشآت إسلامية أخرى.

وفي جميع الحالات تقريبا كان الجناة من اليمين المتطرف، بحسب ما أكده جهات ألمانية وبما أن السلطات شرعت في تسجيل الهجمات التي استهدفت المسلمين ابتداء من مطلع 2017، فلا توجد أرقام من عام 2016.

وتشمل الجنح المسجلة التحريض ضد مسلمين أو لاجئين مسلمين في الشبكة العنكبوتية ورسائل تهديد وتلطيخ جدران بكتابات نازية.

ويفيد رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك أن هذه الإحصاءات لا تشمل جميع الجنح، وتعكس بالتالي جزءا من الحقيقة، كما أن العديد من المعنيين لا يقدمون شكاوى.

وفي هذا السياق ذكرت الفيدرالية الإسلامية بمدينة بريمن أن مسجد الفاتح في المدينة تعرض لهجوم للمرة الثانية في غضون نصف سنة، إذ قام مجهولون برش كتابات مهينة باللونين الأسود والأحمر في مدخل المسجد وجدرانه، ويُعد مسجد الفاتح أقدم مسجد في بريمن وثالث أكبر مسجد في ألمانيا وهو يتسع لنحو 1.300 مصل.

وعبرت المتحدثة باسم حزب اليسار للشؤون الداخلية، “أولا يلبكه” عن قلقها بالنظر إلى زيادة شعبية حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي أن تتجذر أجواء معادية للمسلمين في ألمانيا، وقالت بأن ممثلي الحزب الشعبوي يساهمون من داخل مقر البرلمان الألماني في تسميم الأجواء ضد المسلمين.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد