منوعاتثقافة

نجمات هوليوود يتخلين عن الأسود ويستعرضن فساتينهن في الأوسكار

أزياء

 

لاحقت الانتقادات ليلة البارحة، حفل أوسكار في دورته التسعين، بسبب أزياء النجمات التي لم تعكس ما تعيشه صناعة السينما من احتجاجات على التحرش الجنسي بعد فضيحة المنتج الشهير هارفي واينستن. وقد كانت النجمات في مناسبات سابقة أعقبت فضيحة واينستن، كاحتفال البافتا والغولدن غلوب ارتدين فساتين سوداء محتشمة.

لكنهن عدن إلى استعراض فساتين بأشكال وألوان مختلفة، انتقد المتابعون بعضها لتعريه الزائد، فيما التزم بعضها بروح حملة “أنا أيضا” الداعية للابتعاد عن الإستغلال الجنسي للممثلات والتركيز المفرط على أجسادهن، مثل الفستان الرائع الذي ارتدته الممثلة الفائزة بأوسكار أفضل ممثلة، فرانسيس ماك دورماند.

 

 

فيما انتقد المتابعون الزي المعقد التفاصيل المكشوف الذي ارتدته الممثلة ليندسي فون وعدوه من أسوء اختيارات الحفل وأبعدها عن الأناقة.

 

 

كما انتقد الكثيرون الفستان الذي ارتدته الممثلة سلمى الحايك، لزينته الزائدة ولونه الوردي الفاقع والمجوهرات التي رصعت به الأكتاف التي وضعت على شكل بزة عسكرية. فصنفته صحيفة الدايلي مايل البريطانية على أنه من أبشع الأزياء المستعرضة ليلة البارحة.

 

 

في المقابل، أثنى المراقبون على الفستان الذي ارتدته الممثلة أليسون جاني، الفائزة بأول أوسكار لها في فئة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم (آي تونيا)، لبساطة خطوطه وأناقته.

 

 

واختارت نيكول كيدمان اللون الأزرق بفستان طويل مكشوف الصدر لاءم قامتها الفارعة.

 

 

وارتدت الممثلة القديرة ميريل ستريب فستانا أحمر كلاسيكي ينساب للأرض بأكمام طويلة.

 

 

واختارت إيما ستون أن تخالف البقية وترتدي بدلة من سروال أسود وجاكيت حمراء من الساتان من تصميم دار “لوي فيتون”، لكنها لم تنل اعجاب الكثيرين الذين اعتبروه غير مناسب لاحتفال رسمي بحجم الأوسكار.

وأما الفستان الذي اثنى عليه الكل، فذلك الذي ارتدته الممثلة ريتا مورينو (86 عاما)، فهو نفسه الذي ظهرت به قبل خمسين عاما في 1962 عندما فازت بأوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم الشهير (وست سايد ستوري)، مع تعديلات على مستوى الكتفين.

 

 

وغردت الكاتبة السينمائية آلانا ابنة ريتا مبتهجة: “عاشت ريتا مورينو!”

 

 

واحتفت الممثلة تيفاني هاديش بأصلها الأفريقي فارتدت فستانا بلون العاج مطرزا على الكريقة الأرترية التقليدية، تغطيه سترة سوداء، وقد أكدت أن الثوب يعود لـ “أميرة إريترية”.

 

 

وقالت هاديش، في تصريح لقناة (إيه.بي.سي) إنها فخورة بلباسها وتحدثت عن القصة التي تربطها به “والدي من إريتريا وتوفي العام الماضي. قال لي إنني سأصل إلى هنا، وطلب مني أن أحتفي بشعبي إذا ما حضرت حفل الأوسكار يوما ما لذا فأنا أكرم إخوتي في إريتريا”.

وقد لاقت اعجاب الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي بعفويتها وفخرها بأصولها.

كما عرف الحفل سقوط الفنانة الأمريكية أندرا داي، على السجاد الأحمر. وقد انتقد الكثيرون فستانها وشبهوا قماشه بستارة النافذة..

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.