سياسة

السيسي يكسر البروتوكول ويهرول لاستقبال بن سلمان

#السيسي_يكسر_البروتوكول

 

أشادت وسائل الإعلام السعودية بالطريقة التي استقبل بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم أمس الأحد، العاهل السعودي محمد بن سلمان، في الوقت الذي أثار انتقادات المصريين، وذلك بسبب استقباله شخصياً لولي العهد السعودي في القاهرة.

ولم ينتظر السيسي عند المكان المحدد بل قطع المسافة على عجل كي يستقبل ولي العهد عند سلم الطائرة، ليكسر بذلك قواعد البروتوكول التي يعمل بها كافة رؤساء العالم.

 

 

وتتمثل مراسم الاستقبال الرسمي في وقوف رئيس الدولة المضيفة قرب طائرة الضيف التي يصعد إليها رئيس المراسم وسفير دولته لاصطحابه إلى مكان الرئيس المضيف الذي يصافحه ثم يصطحبه إلى منصة الشرف حيث يتم عزف السلام الوطنى لدولة الضيف أولاً ثم للدولة المضيفة، ثم يتم استعراض حرس الشرف ومصافحة كبار المستقبلين.

وقد حظي العبد الفتاح السيسي بإشادة وسائل الإعلام السعودية التي أشادت بالعلاقات التاريخية بين البلدين.

 

 

ولم يفوّت الإعلام المصري الموالي لعبد الفتاح السيسي الفرصة، للحديث عن إنجازات السيسي والاتفاقيات التي سيوقعها مع نظيره السعودي.

 

مصريون غاضبون

وخلفت طريقة استقبال عبد الفتاح السيسي لمحمد بن سلمان، انتقادات لاذعة بين المصريين الذي عبروا عن غضبهم من السيسي الذي كسر بروتوكولات البلاد، واعترض بن سلمان مهرولا إلى باب الطائرة لاستقباله.

وعلق الإعلامي المصري عماد أديب في مداخلة له على قناة “صدى البلد”، أن الرئيس السيسي باستقباله للعاهل السعودي محمد بن سلمان بهذه الطريقة، ارتكب ثاني مخالفة للبروتوكول.

وقال أديب: “السيسي خالف البروتوكول في مناسبتين، الأولى عندما استقبل ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، والثاني عندما استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.”

وقد أطلق عدد من المغردين وسمين إثنين الأول تحت عنوان “السيسي_يكسر البروتوكول”، والثاني تحت عنوان”كسر_ البرتكول”. واعتبر المغردون أن تصرف السيسي يدلّ على أنه يهاب بن سلمان، باعتبار أن السعودية تعتبر الحليف الرئيس للنظام المصري الذي جاء نتيجة انقلاب عسكري.

 

 

وتتواصل زيارة العاهل السعودي محمد بن سلمان لمدة ثلاثة أيام بداية من يوم أمس الأحد وتتواصل إلى غاية غد الثلاثاء 6 أذار/ مارس.

وجاءت زيارة العاهل السعودي لمصر تلبية لدعوة عبد الفتاح السيسي له والتي سيتم خلالها مناقشة عدة ملفات من بينها تسليم مصر جزيرتي “تيران وصنافير”، وملف قضية صفة القرن والملف الخليجي والحصار على قطر.

وقد توطدت العلاقات بين مصر والسعودية خاصة بعد تولي عبد الفتاح السيسي للحكم في مصر منذ سنة 2013 بعد الانقلاب الذي قاده على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وتجلى الرابط المتين بين مصر والرياض في انضمام السيسي للسعودية والبحرين والإمارات في فرض الحصار على قطر، ودعمه لبن سلمان في حربه على اليمن، بالإضافة إلى انسجامهما في تطبيق مخطط الولايات المتحدة الأمريكية حول ما أصبح يعرف إعلاميا بـ”صفقة القرن”، التي تستهدف تصفية ملف القضية الفلسطينية.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.