سياسة

استقالة جديدة في إدارة ترامب تلوح في الأفق

مستشار الأمن القومي ماكماستر يلوح بالخروج من البيت الأبيض

 

يزداد وضع إدارة ترامب التي يستند إليها في قيادة العالم، تعقيدا يوما بعد يوما، إذ تتهاوى أركانها ما بين استقالات وإقالات لأسباب مختلفة، تزيد كل مرة من تأكيد حجج خصومه ترامب بعدم أهليته لقيادة الولايات المتحدة.

مستشار الأمن القومي خارج البيت الأبيض

كشفت قناة السي ان ان عن إمكانية مغادرة مستشار الأمن القومي، الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، للبيت الأبيض نهاية الشهر الجاري، آذار/مارس، دون إبداء أسباب واضحة، مشيرة فقط إلى أنه سيتقاعد.

ونشرت السي ان ان قائمة بالأسماء التي من الممكن أن تخلف ماكماستر وهي:

 

ستيفن بيغون وهو  نائب الرئيس للشؤون الحكومية الدولية في فورد موتورز وكبير الموظفين السابقين لمستشارة الأمن القومي آنذاك كوندوليزا رايس في فترة جورج بوش.

 

سافرا كاتس وهي الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل وعضو سابق في فريق ترامب الانتقالي.

 

 

جون بولتون وهو سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة و يتميز بعلاقة وصفها البعض بالإيجابية مع ترامب منذ الانتخابات ولكن موقفه المتشدد من قضايا مثل ملف كوريا الشمالية جعلته اختيارا مثيرا للجدل للانضمام إلى الإدارة.

 

 

وصرح المتحدث باسم مجلس الأمن الوطني مايكل أنطون لقناة السي ان ان أن مستشار الأمن القومي يقوم بـ”عمل عظيم” ولا توجد أية نية للتخلي عنه لدى الرئيس ترامب.

وبينما يكذّب البيت الأبيض ما يروج حول ماكماستر، لا يزال الجدل قائما في الدائرة المقربة لترامب، حول البديل المرشح للمنصب، حسب ما ذكرته السي ان ان في تقريرها.

شار إلى أن الجنرال ماكماستر كان عين في الموقع الذي يحتله حاليا يوم 20 فيفري/ شباط 2017 بعد استقالة الجنرال مايكل فلين من المنصب ذاته، بسبب “تورطه” في ملف التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

إدارة مرشحة للسقوط

 

هوب هيكس

 

ليس من الصعب ملاحظة تهاوي إدارة ترامب الذي شهدت فترته  خروج حوالي  34% من العاملين في البيت الأبيض وهي أعلى نسبة سجلت في تاريخ الولايات المتحدة، وشملت خروج مسؤولين في مراكز حساسة لعل آخرها هو استقالة مديرة الاتصالات هوب هيكس التي أعلنت عنها مباشرة بعد جلسة استماع لها مع لجنة التحقيقات الفيدرالية في ملف التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية السابقة.

وبينما تتضارب الأخبار حول الاستقالة المرتقبة لمستشار الامن القومي، يواجه صهر ترامب، والمستشار المكلف بملف السلام في الشرق الأوسط، كوشنر، تراجعا حادا في نفوذه داخل البيت الأبيض، حيث تم سحب صلاحياته بالنفاذ إلى الملفات الأكثر سرية يوم الثلاثاء الفارط، ما أطلق موجة من الجدل حول قرب خروجه قريبا من الدائرة المركزية السياسية، خصوصا وأنه يواجه تهم التورط في الملف الروسي المتعلق بالانتخابات.

هذه الاضطرابات وفوضى البيت الداخلي للرئيس الأكثر جدلا في تاريخ الولايات المتحدة، أثرت حسب محللين في السياسة الخارجية والداخلية للولايات المتحدة، التي لم تشهد تقلبات بمثل هذا الحجم في الإدارات المتعاقبة على البيت الأبيض والتي لا يمكن أن تستمر طويلا في ظل وجود توقعات بعدم استكمال ترامب لفترة رئاسته الحالية، مع تقدم التحقيقات في ملف وصوله إلى السلطة بعد الانتخابات، والتي تفوق فيها على منافسته من الحزب الديمقراطي هيلاري كيلنتون.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.