منوعاتمجتمعبيت وأسرةصحة وجمال

اليونيسيف: 19 مليون طفل معرّضون للإصابة بتلف الدماغ

 

أصدرت منظمة اليونيسيف، بالاشتراك مع منظمة التحالف العالمي لتحسين التغذية تقريرا ، أوردت فيه أن ما يقارب 19 مليون طفل في العالم، أي ما يعادل 14% من المواليد الجدد، هم معرضون للإصابة بتلف دائم في الدماغ، سنويا.

 

التقرير الذي صدر مؤخرا تحت عنوان “نحو عقود أكثر إشراقا: حماية نمو الدماغ المبكر من خلال استهلاك الملح المعالج باليود”، أكّد أن الإصابة بتلف الدماغ المبكر، تؤدي إلى خفض وظائف الإدراك لدى الطفل في سنواته الاولى، لكن يمكن الوقاية من هذه الإصابة الخطيرة في جميع أنحاء العالم، باستهلاك الملح المعالج باليود، حيث أن نقص هذه المادة يؤدي إلى عديد الاضطرابات الأخرى أثناء الحمل والولادة، إذ يمكن للجنين أو الرضيع أن يصاب بعجز عصبي ونفسي، إذا ما تدنى مستوى اليود لدى الأم، بما يؤدي إلى خفض مستوى الذكاء من 8 إلى 10 نقاط.

وتتركز معظم الإصابات بتلف الدماغ المبكر في جنوب آسيا، ومسّت أكثر من ربع الأطفال هناك، أي نحو 4.3 مليون طفل، فيما سجل شرق القارة الإفريقية وجنوبها أقل نسبة استهلاك للملح المعالج باليود، حيث لا يستطيع حوالي 25% من السكان الحصول على الملح المعالج باليود، مما يعرض 3.9 مليون طفل آخرين كل سنة لاضطرابات نقص اليود، مثلما ذكر التقرير.

 

الوقاية.. ممكنة

أكد تقرير اليونيسيف أن المرحلة  الأولى في حياة الطفل لها أهمية قصوى، وتمتد من الحمل حتى سن الثانية، فهي العمود الفقري لحياة صحية سليمة للطفل، لذا يشدّد التقرير على أهمية التغذية إلى جانب الأنشطة كاللعب والتعلم المبكر، لمساعدة الدماغ على النمو بطريقة صحية.

واقترحت اليونيسيف تبني خطوات عاجلة لتدارك الوضع بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون أساسا من المرض، بإدماج الملح المعالج باليود في الخطط الوطنية لدعم تغذية الأطفال وتنمية المخ في مرحلة الطفولة المبكرة، وإنشاء نظم مراقبة لتحديد السكان الذين لا يمكن الوصول إليهم.

وحذرت اليونيسيف من أن هذه الإصابات تؤدي إلى خسائر كبيرة في رأس مال العقول البشرية لدى دول بأكملها، بما يؤثر بالتالي في تنميتها الاجتماعية والاقتصادية، حسب ما ورد في التقرير.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.