سياسة

مغرّدون: تصريحات الشابة ضحيّة التعذيب أمام عمرو أديب جرت تحت التهديد

سياسة

 

ظهرت الشابة المصرية زبيدة (25 سنة) أو كما سماها الإعلام المصري بـ”فتاة تقرير الـ”بي بي سي” في مقابلة صحفية أجراها الإعلامي عمرو أديب وهي تقر بعدم تعرضها للتعذيب مثلما ورد في شريط القناة البريطانية.

 

وقالت زبيدة في هذا اللقاء الإعلامي إنها لا علم لها بالتصريحات التي أدلت بها والدتها لقناة الـ”بي بي سي”، وأنها خرجت من المنزل بعد أن قضت عقوبة سجن بأربعة أشهر بسبب مشاركتها في احتجاجات تدعم جماعة الإخوان.

وأضافت زبيدة التي بدت خائفة ومتوترة خلال تصريحها أمام عمرو أديب، أنها تزوجت في شهر مارس/آذار وأنجبت ابنها “حمزة” منذ خمسة عشرة يوما.

 

 

عقد زواج زبيدة، وتابعت: “لم أتحدث مع والدتي منذ عام، بسبب ظروف خاصة، وأنا متزوجة ولا علم لي بقصة الاختطاف القسري ولم أتعرض للتعذيب”.

ونفت زبيدة كل التصريحات التي أدلت بها والدتها، من قبيل تعرضها للتعذيب والاغتصاب والاختطاف وأنها تعيش حياة طبيعية مع عائلتها الجديدة.

وكانت قناة الـ”بي بي سي” بثت  الخميس الفارط فيلما وثائقيا بعنوان “سحق المعارضة في مصر”، تضمن شهادات حية لمصريين تعرضوا للتعذيب والتنكيل بهم داخل السجون، إضافة إلى الاختفاء القسري.

 

 

وصرحت والدة زبيدة في تحقيق نشرته قناة البي بي سي الإنقليزية أن ابنتها اختفت منذ قرابة 8 أشهر وتعرضت للتعذيب أثناء فترة اعتقالها في أحد السجون المصرية.

لعبة إعلام السيسي 

لم ينطل على كثير من المصريين ما قام به عمرو أديب، وظهر ذلك من خلال التدوينات التي تواتر على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، والتي تشكك أغليها في ظروف اللقاء بين عمرو أديب وزبيدة، معتبرين أنه لقاء تحت التهديد.

وعلق أسامة رشدي عضو اتحاد الصحفيين البريطانيين، في تدوينة له على حسابه الخاص بتويتر: “مراسلة ال  أجرت مقابلة مع أم في بيتها، رأت تقارير طبية وعاينت أمّا مكلومة وأسرة محطمة بعد خطف ابنتها من عشرة أشهر.. منتهى المهنية. أما أنت يا عمورة تُمارس مهنة العسس وخنت مهنية الإعلام وقبلت أن تستخدم لفبركة رواية لو صحت لما كان للأمن علاقة بها لن تبيع الوهم لنا! .”

 ونشر أسامة رشدي تدوينة أخرى تتضمن بيان المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي صدر في جويلية/يوليو 2016، والذي يعلن فيه عن اختطاف الشابة زبيدة.

 

 

فيما غرد الصحفي المصري جمال سلطان، ورئيس تحرير صحيفة المصريون بالقول: “طلب هيئة الاستعلامات من بي بي سي الاعتذار عن نشرها حوارا مع أم فيه مجازفة، لأنه محتمل أن تطلب القناة البريطانية إجراء مقابلة وبثها على الهواء مباشرة مع الفتاة وأمها وجها لوجه”.

 

 

وعلق أحد المغردين بالقول: “بعد الذي حصل مع ياريت BBC تعمل فيديو عن كل الشباب المختفي قسريا اهم هيطلعوا خلال 24 ساعة ونطمئن عليهم”.

 

تقرير يثير الجدل في مصر

نفت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر التي يترأسها ضياء رشوان، نقيب الصحفيين الأسبق الموالي لنظام حسني مبارك والملتحق بركب الدعاية لنظام السيسي،  وقائع التعذيب الموثقة في فيلم قناة الـ”بي بي سي”. وقالت الهيئة عن الفيلم إنّه “انطوى على تناقضات، وانحياز سلبي، وانتهاك للمعايير المهنية في مجال الصحافة والإعلام، التي يفترض أن تكون هيئة الإذاعة البريطانية أول من يلتزم بها”.

 

 

وطالبت الهيئة في بيان ثان لها، قناة الـ”بي بي سي” بالاعتذار الفوري بنفس الطريقة التى بث ونشر بها التقرير.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.