سياسة

تونس تتقدم خطوة مهمة نحو الانتخابات البلدية

This post has already been read 15 times!

 

أعلنت اليوم الجمعة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، خلال ندوة صحفية، عن الإحصائيات العامة للمرحلة الأولى للانتخابات البلدية، بعد غلق باب الترشحات، المزمع إجراؤها في مايو/أيار 2018، وذلك بعد أن تم تأجيلها أكثر من مرة.

 

التليلي المنصري رئيس هيئة الانتخابات

ويُعد الاستحقاق المقبل أول انتخابات محلية يتم إجراؤها في تونس بعد ثورة 14 جانفي 2011، وتأتي لتكريس الباب السابع من دستور جانفي 2014 وتجسيد مفهوم اللامركزية، من خلال إرساء الحكم المحلي.

وقدمت الهيئة إحصائيات عن العدد الجملي للقائمات وهو 2173، وبلغ عدد القائمات الحزبية المترشحة 1099، بينما وصل عدد القائمات المستقلة 897، وعدد القائمات الائتلافية 177.

وبلغ  العدد الجملي للمترشحين 57020 مترشحا.
كما قدمت الندوة  الإحصائيات العامة لترتيب الأحزاب والائتلافات حسب القائمات المترشحة للتنافس على مقاعد مجالس 350 بلدية، على النحو الآتي:

حركة نداء تونس: 350
حركة النهضة: 350
حركة مشروع تونس: 84
حزب التيار الديمقراطي: 72
حراك تونس الإرادة: 47
آفاق تونس: 46
حركة الشعب: 40
الحزب الدستوري الحر: 32
البناء الوطني: 20
الحزب الإشتراكي: 13
بني وطني: 9
المبادرة: 8
الاتحاد الشعبي الجمهوري: 7
البديل التونسي: 4
حزب تنظيم الأجيال: 3
اللقاء الديمقراطي: 3
الحزب الحر الدستوري التونسي: 2
حزب صوت التونسي: 2
حزب الخضر للتقدم: 2

حركة الديمقراطيين الإجتماعيين: 1
حركة تونس أولا: 1
حزب المستقبل: 1
حزب الحركة الديمقراطية: 1
حزب حركة النضال الوطني: 1

بينما جاء ترتيب الإئتلافات كالآتي:

الجبهة الشعبية: 132 (بلدية)
الاتحاد المدني: 43
ائتلاف القوى الديمقراطية: 2

مرحلة أولى إيجابية

من جهته قال عضو الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، نبيل بفون إن الإدارة كانت محايدة بالشكل المطلوب ولابد من تعميق هذا الحياد اثناء الحملات الانتخابية، وفق تعبيره.

وأضاف بفون أن 56 ألف مترشح توجهوا في نفس الفترة إلى الهياكل الإدارية، مشيرا إلى تدخل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في عديد المواقف مما يسر حلحلة عديد الإشكالات لضمان الحياد وبالتالي نزاهة الانتخابات.

وقال إن تقييم الهيئة لمرحلة قبول الترشحات كان إيجابيا، إذ تمت تغطية كامل تراب الجمهورية من الأحزاب السياسية والقائمات الإئتلافية والمستقلين، بما أسهم في إنجاح الإنتخابات البلدية في مرحلتها الأولى “، مبينا أن 5 بلديات فقط لم تتجاوز القائمتين.

يذكر أن رزنامة الإنتخابات البلدية تضمنت  إعادة فتح باب التسجيل للناخبين يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الفارط، وتم غلقه يوم 6 جانفي/ كانون الثاني 2018، ليفتح بعد ذلك باب الترشحات يوم 15 فبراير/فيفري 2018 و يتم غلقه يوم 22 شباط/ فيفري 2018.

ومن المنتظر أن يكون الإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين يوم 4 أبريل 2018، لتنطلق بعد ذلك الحملة الانتخابية يوم 14 أبريل 2018.

وكانت الهيئة قد حددت يوم الأحد 29 أبريل 2018 يوما لاقتراع الأمنيين والعسكريين ويوم 6 آيار/ مايو 2018 لاقتراع العموم، على أن يكون الإعلان الأولي عن النتائج يوم 7 آيار/ مايو، والإعلان النهائي يوم 9 من نفس الشهر.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.