سياسة

إيران.. نحن أعدمنا صدام حسين و5 دول تحت ولاية خامنئي

This post has already been read 18 times!

كشف عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية “رحيم بور أزغدي”، أن إيران هي من أعدمت رئيس النظام السابق صدام حسين، كما أشار إلى أن هناك 5 دول تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى علي خامنائي.

عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية رحيم بور أزغدي

وقال “أزغدي” في حديث لقناة “أفق” الإيرانية إن إيران هي من “قتلت رئيس العراقي السابق صدام حسين، بعد سعي الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفاظ به”، مبينا أن “جماعتنا قامت بشنق صدام حسين وليس الأمريكان، حيث أن قوات الثورة الإسلامية أعدمته”.

وأكد المسؤول الإيراني “إننا نقوم بالتدخلات في البلدان الصديقة لأمريكا في المنطقة، لنسقط الأنظمة الحاكمة في تلك البلدان، وتصبح تحت سيطرتنا”، لافتا إلى أن “هناك 5 أو 6 بلدان تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى علي خامنئي بعدما خرجت من تحت سيطرة واشنطن”.

وأوضح أزغدي أن هذه الدول هي “العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان”.

وإعتبر المسؤول الإيراني أنه “أن الأوان لإعلان الإمبراطورية الفارسية في المنطقة”، موضحا أنه “لو يعتبر ذلك توسع وتفكير بإقامة إمبراطورية واسعة، فلا نقاش على الاسم، لأننا نريد أن نقيم إمبراطورية”.

بغداد ترد على طهران

من جهتها، ردت وزارة الخارجية العراقية، أمس الخميس 22 فبراير 2018، على تصريحات المسؤول الإيراني بشأن خضوع العراق لسيطرة طهران، مؤكدة عدم وجود أي دولة تهيمن على العراق.

المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد محجوب

وقال المتحدث باسم الخارجية أحمد محجوب في حديثه لوسائل الإعلام العراقية: “كانت إيران تقف بالحرب مع العراق ضد الإرهاب ونشكر جهودها ودعمها”. وأوضح أن “جميع الدول قاتلت مع العراق ضد الإرهاب لدرء الخطر عن نفسها”.

وأضاف أن أي تصريحات تصدر من أي طرف، تشير إلى التدخل بالشأن العراقي أو الهيمنة على العراق هي مرفوضة، لافتا إلى أنه “لا توجد دولة تهيمن على العراق”.

المد الشيعي

وأحالت تصريحات المسؤول الإيراني المباشرة إلى النوايا التوسعية لإيران في منطقة الشرق الأوسط وأظهرت أنّ ما كان يتم التلميح إليه سابقا من تعزيز للمد الشيعي في دول مجاورة لإيران ووصلت أنشطته حتى المغرب العربي وغيرها، كان يقوم على الولاء العقائدي للدولة الإيرانية، وقبل ذلك للمرشد الأعلى علي الخامنئي.

وووجهت إلى إيران خلال السنوات الأخيرة أصابع الاتهام بكونها تسعى لتحقيق أحلامها التوسية باستعادة نفوذ الدولة الفارسية العقائدية على المنطقة. وفي عام 2015 حاولت إيران فرض وجودها الميداني أمرا واقعا بقواتها العسكرية أو بمليشيات موالية لها، في العراق وسوريا واليمن.

ولم يكن غريبا أن يقول قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري في وقت سابق، إن “نظام الهيمنة الغربي بات يخشى من توسع الهلال الشيعي في المنطقة، والذي يجمع ويوحد المسلمين في إيران وسوريا واليمن والعراق ولبنان”.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.