سياسة

محمد بن سلمان بين الشاه وأتاتورك.. رؤية أمريكية

سياسة

This post has already been read 23 times!

 

حثّ دينيس روس كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط السابق، الإدارة الأمريكية، على مساندة ما اعتبره “ثورة” ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

دينيس روس

وقال روس في مقالة له نشرها “معهد واشنطن” إنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر 32 عاماً، هو “القوة المحركة للتغيير في المملكة”. وأنّ جهوده في تحويل المجتمع السعودي “ترقى إلى ثورة تبدأ من الأعلى”.

وشبّه المستشار السابق لرؤساء الولايات المتحدة، رونالد ريغان وجورج إتش دبليو بوش وبيل كلينتون وباراك أوباما، ولي العهد بمصطفى كمال أتاتورك “الزعيم الذي أحدث ثورة في تركيا من خلال تجريد السلطة من القاعدة الدينية وجعل بلاده علمانية”.

ورجّح الكاتب التشبيه بأتاتورك على المقارنة بشاه إيران التي ذهب إليها البعض، وقال روس إنّ الشاه “اعتقد أن بإمكانه أن يُضفي الطابع الغربي على بلاده دون تحديث جذورها الاجتماعية والدينية، ولكن الثورة أطاحت به في النهاية وأسفرت عن قيام جمهورية إيران الإسلامية”.

واستبعد المستشار الأمريكي أن يكون الأمير محمد بن سلمان ساعيا إلى إضفاء الصبغة العلمانية على المملكة العربية السعودية. فهو يحاول “إعادة” الإسلام إلى طبيعته الحقيقية وإبعاده عن أولئك الذين سعوا إلى نشر إيمان صارم وغير متسامح أدى إلى إضفاء طابع الشرعية على العنف ضد غير المؤمنين جميعاً”.

ورحّب دينيس روس بتقريب الإدارة الأمريكية لمحمد بن سلمان وقال: “نحن في الولايات المتحدة لدينا مصلحة كبيرة في نجاح الأمير محمد بن سلمان، وسوف تتيح زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة التي ستدوم ثلاثة أسابيع مجالاً للمساعدة بما نستطيع القيام به”.

ويراهن مستشار البيت الأبيض السابق على ولي العهد السعودي، نموذجا للترويج في محيط المملكة، فشدّد قائلا: “إنّ الأمير محمد بن سلمان سعودي ثائر، ولن يبقى أثر نجاح سياساته في المملكة العربية السعودية فقط، وهو الأمر فيما يتعلق بفشلها”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.