منوعات

صورة تغير واقع لاجئ سوري في ال12 من عمره

منوعات

This post has already been read 19 times!

 

منحت قاعة ألعاب رياضية في تركيا، عضوية مدى الحياة، لطفل سوري لاجئ في ال12 من عمره، بعد أن التقطت له صورة وهو يحدق من خلال النافذة في معدات اللياقة البدنية، في ديسمبر، كانون الأول 2017.


وقد تم تصوير محمد خالد، الذي يعمل كماسح للأحذية فى مقاطعة اديامان بجنوبي تركيا، خارج القاعة مع مسند قدم مربوط على ظهره، وسرعان ما انتشرت عبر وسائل التواصل  الاجتماعي في تركيا، مما دفع بصاحب الصالة الرياضية إنجين دوغان إلى البحث عن الصبي، وقدم له عضوية مدى الحياة.

و قال السيد دوغان: “صبي، يبحث من خلال نافذة القاعة الرياضية، يرتدي النعال في منتصف الشتاء ويحمل ظهره.
وأضاف “هدفنا هو العثور عليه وتقديمه عضوية مدى الحياة هنا وقد  فعلنا ذلك، انه احد اعضائنا الان”.

 

وقال مصطفى كوتشوكويا، أحد مالكي القاعة الرياضية:” تأثرت كثيرا بهذه الصورة، لأننا كلنا فقراء ونعرف جيدا ماذا يعني أن تكون فقيرا…رأيت طفولتي في محمد.”

وكان  مصطفى كوتشوكويا، قد صرح لأحد المواقع التركية، قائلا  “ان الشعب التركي حساس جدا حول هذه القضية، لقد لمست جدا، اعتقد اننا نقوم بشيء جيد جدا”.

صورة غيرت حياتي

وبدوره عبر الطفل السوري، محمد خالد، الذي يعيل أسرته الصغيرة، من خلال عمله الشاق في مسح الأحذية، عن فرحته بذلك وأكد أن هذه الصورة التي التقطت له على حين غفلة، قد غيرت حياته.

وقال محمد “هذه الصورة قد غيرت حياتي، لقد كان حلمي أن أدخل قاعة ألعاب رياضية.”

وصرح الطفل السوري لأحد المواقع التركية قائلا: “كنت أحلم دائما بفقدان الوزن، والآن أعتقد أنني أستطيع أن أفعل ذلك من خلال العمل بها”.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.