ثقافة

حركة Me TOO ضد التحرش الجنسي تلقي بظلالها على مهرجان برلين السينمائي

ودعوات للممثلات بارتداء ملابس محتشمة خلال ظهورهنّ على السجادة الحمراء

 

انطلقت الدورة 68 لمهرجان برلين السينمائي “برليناله” في العاصمة الألمانية، الخميس الفارط، ليتواصل إلى 25 من الشهر الجاري.

ويعد المهرجان حدثا ضخما هذا العام، حيث سيعرض ما يقارب 400 فيلم خلال 11 يوما، بعد أن تم بيع حوالي نصف مليون تذكرة قبل بدئه.

 

 

وقد حضر الإفتتاح العديد من نجوم السينما على غرار بيل موراي، غريتا جيرويج، برايان كرانستون وويس أندرسون، بمشاركة وزيرة الثقافة الألمانية مونيكا غروترس وعمدة برلين. وافتتح المهرجان بفيلم الصور المتحركة “جزيرة الكلاب”، للمخرج الأمريكي ويس أندرسون.

 

 

كما شهد “برليناله”، انتقادات كبيرة من مناصري حركة #metoo العالمية ونجوم شاركوا الاحتفال.

وقد ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية، أن الممثلة كلوديا إيزينجر (بطلة سلسلة تاتورت) طلبت من المشرفين على المهرجان تغيير السجاد الأحمر إلى اللون الأسود، في علامة على التضامن مع حركة #metoo. إلا أن المدير ديتر كوسليك، رفض ذلك، قائلا ان المهرجان “لن يشارك فى سياسة الرموز”.

كما توجهت الممثلة آنا بروجمان، بدعوة للنساء على حسابها في تويتر بارتداء ملابس محتشمة خلال ظهورهنّ على السجادة الحمراء، وعلقت أنهن لسنا مجبرات على ذلك خاصة في الطقس الشتوي، إلا أن أغلب الحاضرات ظهرن في تنانير قصيرة.

وقد أكد مدير المهرجان ديتر كوسليك، لوكالة فرانس براس، أنه كان لقضية المنتج الأمريكي هارفي واينستن تأثير على المهرجان.

 

 

وأوضح أن برلين أدانت “أي شكل من أشكال العنف والسلوك الجنسي غير المناسب”.

وذكر أنه خلال اختيار الأفلام تم استبعاد العديد منها لأن القائمين عليها أو الجهات الفاعلة أو الأشخاص ذوي الصلة بالإنتاج، كانوا موضوع اتهامات اعتداءات وتحرش جنسي دون أن يذكر الأسماء.

وقال ديتر كوسليك انه يريد “منتدى” لمناقشة “تغييرات ملموسة” لمعالجة مسألة التحرش على مستوى صناعة السينما، بعد الصدى الدولي لحركة #MeToo.

في المقابل انتقدت ممثلة من كوريا الجنوبية (لم يذكر اسمها)، منظمي المهرجان بسبب دعوتهم للمخرج كيم كي دوك، الذي اتهمته بصفعها وإجبارها على تصوير مشاهد جنسية مرتجلة أثناء عملها في فيلم “موبيوس” سنة 2013، واستبدلها بممثلة أخرى.

وردت إدارة المهرجان بأنها “تنتظر للحصول على معلومات مفصلة”، في حين أن المخرج الكوري اعترف ببعض التجاوزات في أغسطس/آب الماضي على خلفية الاتهام.

تجدر الإشارة أنه من المنتظر أن يستضيف المهرجان أخصائيين في علم الاجتماع، أحدهما مكرس للمساواة بين الجنسين في منح الإعانات العامة للإبداع، والآخر لمكافحة التحرش الجنسي في صناعة السينما.

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.