ثقافة

محمود شقير يكتب “فدوى طوقان… الرحلة الأبهى”

ثقافة

 

أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية، في مقر المدرسة الفاطمية بمدينة نابلس، كتاب “فدوى طوقان … الرحلة الأبهى” للأديب محمود شقير، في إطار مشروع وزارة الثقافة للاحتفاء بمئوية ميلاد رائدة الثقافة والتنوير الشاعرة فدوى طوقان.

وتناولت الرواية أبرز مراحل حياة الشاعرة الفلسطينية، كما سلطت الضوء على أهم أعمالها الأدبية ومحطاتها النضالية.

وقد عبر شقير عن سعادته عندما عرض عليه مقترح كتابة الرواية “للفتيان والفتيات”، وتحمسه للفكرة وحيرته تجاهها.

 

 

وأضاف في تصريح إعلامي ” سعدت لأنني أعرف فدوى جيدًا، خاصة حين التقيتها لأكثر من مرة في منفاي بالأردن، بعد إبعادي من قبل قوات الاحتلال، وكنت كتبت مسلسلًا طويلًا عن شقيقها الشاعر إبراهيم طوقان، ولمست كم هي مهذبة وخجولة ومثقفة ومحبة للحياة، وكنت أدوّن ما تقوله لي حول العائلة وعلاقتها بإبراهيم”.

وتابع” حينما التقيتها في أواسط تسعينيات القرن الماضي، كنت أعمل في وزارة الثقافة، وتأكدت من هذه الصفات، وكان من دواعي سرورنا أن منحها الرئيس الشهيد ياسر عرفات جائزة فلسطين للآداب، أما سبب الحيرة فكان نابعًا من تهيّبي من الدخول إلى نص فدوى”.

 

محمود شقير

 

وأضاف” ذات يوم كانت هنا طفلة مغمورة اسمها فدوى طوقان، واليوم، وبعد عقود طويلة، نلتقى للحديث عن هذه الطفلة التي ملأ اسمها العالم، وحملت فلسطين بين جناحيها، وها نحن نحتفي بها”.

وأكد وزير الثقافة، إيهاب بسيسو، في تصريح لوسائل إعلام فلسطينية، “على أهمية رموز ودلالات الاحتفاء بإصدار هذا الكتاب حول الشاعرة فدوى طوقان” واصفا إياها بـ”سنديانة فلسطين”.

وقال إن الشاعرة “تستحق أكثر من ذلك، لأنها ناضلت وتحدت ظروفها، لتؤكد لنا أن الصعوبات تتحطم على صخرة الإرادة”.

تجدر الإشارة إلى أن للمدرسة التي احتضنت ملتقى الرواية، دلالة رمزية باعتبارها المكان الذي درست فيه فدوى طوقان ومثلت مرحلة هامة في مسيرتها الأدبية والنضالية.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.