مجتمع

السعودية تسمح للمرأة بمزاولة عمل تجاري دون موافقة ولي الأمر

اتجاه للرفع من بعض القيود المسلطة على المرأة.. ماذا عن الحريات السياسة؟

 

ذكرت وسائل أعلام سعودية، ان المرأة في في المملكة لن تحتاج إالى موافقة ولي أمرها لمزاولة الأنشطة التجارية بعد الان.

وكانت صحيفة عكاظ قد أوردت اليوم خبرا حول  مبادرة “مراس” المختصة بتحسين أعمال القطاع الخاص  التي أقرت “أن المرأة لن تحتاج إلى موافقة ولي أمرها لبدء مزاولة أعمالها التجارية، إذ يمكنها الاستفادة من الخدمات الحكومية دون الحاجة لما يثبت موافقة ولي الأمر، أو المعرف”.

وأفاد المصدر أن “مراس” التي يرأسها وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، أوضحت أنه تم التنسيق مع 8 جهات حكومية أساسية من بينها وزارة العدل ووزارة التجارة والاستثمار ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بهدف دعم “المشاريع الواعدة، ففي حال تم فتح مشروع تجاري فلا حاجة لزيارة كاتب العدل، أو الموثّق لتوثيق عقد تأسيس الشركة، عقب السماح بإتمام العملية الإلكترونية عبر الربط المباشر مع نظام (أبشر) للتحقق من هويات الشركاء عن طريق الرسائل النصية”.

ونقلت الصحيفة عن المستثمرة غادة غراوي تأكيدها أن سيدات الأعمال لم يعدن يواجهن أي عائق في مشاريعهن الخاصة أسوة بالرجال، لافتة إلى أن “الجهات الحكومية المرتبطة بالمشاريع التجارية لا تشترط موافقة ولي الأمر لإتمام خدماتها”

 في السعودية.. إمرأة في وظيفة محقق

في بادرة أخرى أعلنت النيابة العامة السعودية، يوم الاثنين 12 فبراير 2018، أنها ستعين نساء في وظيفة محقق وذلك للمرة الأولى.

ودعت النيابة الراغبات في التقديم ممن تتوفر فيهن الشروط المطلوبة زيارة موقع النيابة العامة الإلكتروني وتسجيل بياناتهن، فيما كانت دائرة الجوازات أعلنت مؤخرا أنها تلقت 107 آلاف طلب لشغل 140 وظيفة شاغرة للنساء في المطارات والمعابر الحدودية.

هذه المبادرات تندرج في إطار حملة الإصلاحات التي كان أطلقها  ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، البالغ 32 عاما تحت مسمى “رؤية السعودية 2030″، وتشمل برامج خاصة لرفع بعض من القيود المسلطة على النساء لدمجهن في الحياة الاجتماعية بشكل أكبر.

وفي إطار هذه الخطة صدر مرسوم يقضي بالسماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل. كما شهدت المملكة لأول مرة منذ عقود إقامة حفلات غنائية وفتح دور السينما و المسرح و مشاركة النساء في الأنشطة الرياضية ودخول الملاعب.

لكن الكثيرين رأوا أن هذا التوجه للإنفتاح يراد منه التغطية على حملات الإعتقال الواسعة التي شنتها السلطات السعودية والتي طالت وجوها معروفة في مجالات مختلفة ولم تستثن حتى أمراء ومقربين من ولي العهد نفسه. هذا ما اعتبره المراقبون مؤشرا على انزلاق السعودية نحو الإستبداد ومزيد التضييق على الحريات السياسية والسعي إلى إقامة نظام فرداني بواجهة حداثية.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.