منوعات

مأوى اللاجئين لشركة “إيكيا” يفوز بجائزة أفضل تصميم

منوعات

 

للمرة الثانية على التوالي، فازت شركة “ايكيا” بجائزة أفضل تصميم في مسابقة التصميم بيزلي المرموقة وذلك عن تصميم لمأوى لاجئين يركب من ألواح بسهولة.

 

وقد حظيت مؤسسة ايكيا بجائزة بيزلي المرموقة، باعتبار من أنها من أكثر التصاميم المثيرة في جميع أنحاء العالم والتي تشمل الهندسة المعمارية، والرقمية، والأزياء، والرسومات والمنتجات والنقل.

 

وأعرب المدير العام المؤقت للمأوى الأفضل يوهان كارلسون أنه فخور بشكل لا يصدق،  لفوزهم بالجائزة للمرة الثانية على التوالي، فقد سبق وفازت المؤسسة بجائزة أحسن تصميم لسنة 2016، بعد أن قامت بتصميم مأوى “بيتر شيلدر”، القادر على استيعاب 5 أفراد، كما يتضمن ألواحا شمسية لاضاءة المأوى وشحن الاجهزة الالكترونية.

 

وتصل الملاجئ في صناديق من الورق المقوى ويمكن تجميعها في غضون ساعات قليلة بدون أدوات، وذلك بمساعدة دليل مصور، وهي ميزة كل تصميمات شركة إيكيا السويدية المعروفة.

 

وقال يوهان كارلسون “اننا سعداء قبل كل شيء بان هذه الجائزة تجذب الانتباه الى عملنا الشاق، ونتيجة لذلك، وضع اللاجئين ككل”.

“نحن نقبل هذه الجائزة بعواطف متباينة، بينما نحن سعداء بأن هذا النوع من التصميم يتم تكريمه، ونحن ندرك أنه قد تم تطويره استجابة للاحتياجات الإنسانية التي نشأت نتيجة أزمة اللاجئين”.

 

 

في حين أشاد أستاذ التصميم في جامعة كينغستون، دانيال تشارني، الذي رشح المشروع، بالكائن المسطح باعتباره “مثالا رائعا للجمع بين القيم الإنسانية والفائدة المالية”.

“التصميم العظيم يستجيب للاحتياجات، وليس هناك شك في أن أزمة اللاجئين هي واحدة من أكبر عصرنا. وتستخدم هذه المؤسسة الاجتماعية تكنولوجيا التعبئة المسطحة لخلق ملاجئ أكثر قوة وجذابة للاجئين، مع الالتزام بالتحسين المستمر مع استخدام الملاجئ في جميع أنحاء العالم.

واضاف “في حين انها لن تحل الازمة، فإنها تقطع شوطا طويلا لتسريع الابتكار، وتحدي القواعد غير المقبولة، وإبلاغ الاحترام”.

 

 

وقد تم انشاء المأوى الجاهز للتجميع من قبل شركة الأثاث السويدية العملاقة بالشراكة مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين.

وضمت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة ايكيا غير الهادفة للربح قواتها لإطلاق برنامج توفير المأوى الأفضل، وأنشأت الهيكل في عام 2015 من أجل “تحسين حياة الأشخاص المشردين بسبب الصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية”.

وأرسلت آلاف الملاجئ المسطحة إلى نقاط الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم حيث واجه اللاجئون درجات حرارة متجمدة في أوروبا هذا الشتاء، وقد حسنت الهياكل البيضاء المميزة بشكل كبير الظروف المعيشية للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد