سياسة

الشرطة الإسرائيلية تتهم نتنياهو بالفساد ودعوات لتقديم استقالته

سياسة

 

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو التهم التي نسبتها إليه الشرطة الإسرائيلية بارتكابه جرائم رشى واحتيال، وقال في خطاب تلفزيوني ألقاه من مقر إقامته بعد دقائق من قرار الشرطة إن الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وإنه لم يرتكب أي مخالفات.

وأكد نتنياهو أنه لم يحاول قط تحقيق مكسب شخصي خلال وجوده في منصبه. وقال: “سأواصل قيادة إسرائيل بشكل يتسم بالمسؤولية والإخلاص مادمتم أنتم أيها المواطنون الإسرائيليون قد اخترتموني لقيادتكم. إنني واثق من ظهور الحقيقة وواثق من أنني سأنال ثقتكم من جديد في الانتخابات المقبلة التي ستجرى في موعدها”.

وأضاف نتنياهو: “لأنني أعرف الحقيقة أقول لكم… هذه الأمور لن تسفر عن شيء في النهاية”.

التهم الموجهة لنتنياهو

وأوصت الشرطة الإسرائيلية يوم أمس الثلاثاء، بمقاضاة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتهم الاحتيال واستغلال الثقة.

وأكدت أن هناك فسادا في صفقة سرية كان نتنياهو يحاول إبرامها مع صاحب الصحيفة الأوسع انتشارا في إسرائيل، دار “يديعوت أحرنوت” تلتزم بمقتضاها وسائل الإعلام التابع لها بالتغطية الإيجابية لأنشطة الحكومة الحالية مقابل تبني قانون خاص لتقييد عمل منافستها الأساسية، جريدة “إسرائيل هيوم”.

وتتعلق قضيّة ثانية بتلقي نتنياهو منذ عام 2009 أكثر من 100.000دولار في شكل هدايا من قطب هوليوود أرنون ميلشان وغيره من المؤيدين.

وكانت الشرطة قد استجوبت في جانفي/كانون الثاني نتنياهو استكمالا للتحقيق الذي تجريه في ادعاءات بالفساد.

وذكرت الشرطة في بيان مفصل اسمي أرنون ميلتشان، وهو منتج سينمائي في هوليوود ومواطن إسرائيلي، ورجل الأعمال الأسترالي جيمس باكر، قائلة إنهما “قدما على مدى سنوات أنواعا مختلفة من الهدايا”، بينها شمبانيا وسيجار وحلي لنتنياهو وأسرته.

دعوات لتقديم استقالته

ودعا ائتلاف الاتحاد الصهيوني الذي ينتمي إلى يسار الوسط في إسرائيل، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى التنحي عن منصبه، في الوقت الذي يبحث فيه الادعاء العام إن كان سيوجه له رسميا تهمة الرشوة والاحتيال، وانتهاك الثقة الممنوحة له.

ومن جهتها دعت النائبة في الكنيست من حزب “ميرتس” اليساري، تامار زاندبيرغ، رئيس الوزراء إلى الاستقالة من منصبه.

 

وقالت زاندبيرغ عبر موقع “تويتر”: “رئيس الوزراء في طريقه إلى السجن، إنه يوم محزن للديمقراطية، نتنياهو فقد السلطة الأخلاقية في حكومته”.

وأضافت: “لو لم يستقل هذه الليلة، فإن على كل عضو في ائتلافه المكون من 60 شخصا الصعود والقول: يكفي! اذهب!”.

وتعتبر هذه رابع فترة لنتنياهو في رئاسة الحكومة. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المقبلة في إسرائيل في أواخر 2019.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق