منوعات

وصية نجم الروك الفرنسي جوني هاليداي تثير ضجة إعلامية

 

أعلنت لورا سميت وديفيد هاليداي، عن مطالبتهما بميراث والدهما نجم الروك الفرنسي الشهير، جوني هاليداي، الذي حوّل كل ممتلكاته لزوجته ليتيسيا، وفق الوصية التي تركها، بعد وفاته في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتهدد التوترات الأسرية المتلاحقة بالتصعيد، بعد أن ترك ثروته الكاملة وجميع حقوقه الفنية لزوجته الرابعة ليتيسيا البالغة من العمر 42 عاما.

وقال محامون يعملون لحساب لورا سميث (34 عاما) وشقيقها ديفيد هاليداي (51 عاما) ان “الوصية مخالفة لمتطلبات القانون الفرنسي “.

كما ذكروا أن الأرملة لا ترث تلقائيا جميع ممتلكات زوجها بموجب القانون الفرنسي، وهي ملزمة عموما بمشاركة جزء منها مع أطفاله. وتنص وصية هاليداي على أنه في حالة وفاة لايتسيا، يجب أن تمر جميع ممتلكاته وحقوقه إلى جايد (13 سنة) وجوي (9)، الفتاتان اللاتي تبناهما من الفيتنام.

وقال المحامون ان الوثيقة قد كتبت في كاليفورنيا، حيث قضّى المغنّي فترة من حياته هناك.

وتابعوا في بيان لوكالة فرانس برس، بأن لورا، حرمت من حقوق أعماله الفنية والهدايا التذكارية والغيتار، ولم تحصل حتى على الأغنية الموقعة باسمها كهدية من هاليداي عندما كانت طفلة، مضيفين ” لديها الحق في الحصول على شيء من والدها الوحيد “.

من جانبها أشارت سميث، في رسالة مفتوحة الى وكالة الانباء الفرنسية، الى تصاعد العداء بين افراد الاسرة، بعد أن منعتها ليتيسيا، من الاجتماع علنا مع والدها ومن وداعها له قبل وفاته إثر إصابته بسرطان الرئة، عن عمر يناهز74 عاما.

وكتبت “أبي العزيز، أفتقدك كثيرا، وفي الوقت نفسه لم أشعر أنك قريبا جدا مني..لا أستطيع تحمل عدم قدرتي على أن أقول لك وداعا ، ولكنيّ أسمعك، ولقد قررت القتال. كنت أتمنى الحفاظ على الأسرة، ولكن للأسف هذه هي عائلتنا “.

من جانبها أعربت ارملة جوني هاليداي، عن “اشمئزازها” يوم أمس الاثنين، من إثارة لورا لموضوع الوصية.

ورفضت ليتيسيا هاليداي “مجادلتها إعلاميا”، وأكدت أنها مصممة على “إنفاذ عمل وذاكرة زوجها، وفقا لإرادته ووفقا لروح عمله القيم”.

يذكر أن جون فيليب سميث، المعروف بـ “جون هاليداي”، باع أكثر من 110 مليون ديسك خلال مسيرته، وحضر حفلاته ما يقدر بنحو 28 مليون شخص لأكثر من نصف قرن.

كما حصل نجم الروك الفرنسي على القرص الذهبي 40 مرة و22 مرة على قرص البلاتين، واصطفّ مئات الالاف من المشجعين في شوارع باريس، لتشييع جنازته بمن فيهم الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، الذي لقبه بـ”البطل الوطني”.

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد