سياسة

نيويورك تايمز تنشر تقريرا عن حصار غزة يلقي باللائمة على الفلسطينيين ويخلي ذمة إسرائيل

سياسة

 

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا عن معاناة قطاع غزة المحاصر، تحت عنوان “مع غزة في الأزمة المالية، مخاوف من “انفجار قادم “، وهو تقرير زيt فيه الحقائق، حيث اعتبرت أن السبب في مأساة القطاع ناتج عن الإنقسام الفلسطيني والصراع بين الفصائل، لا عن الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ سنوات.

وقالت الصحيفة ان حركة فتح تتحكم في السلطة الفلسطينية، لكنَّ حركة حماس قد طردتها من غزة في عام 2007، وهو ما سبب ضغطا ماليا شديدا على المنطقة، انعكس وفقا للصحيفة على الوضعية الاجتماعية للغزاويين، مما سبب انتشار ظاهرتي السرقة و التسول، وتردي القدرة الشرائية، حيث يقول الباعة إنَّه لا يوجد مشترون، ولا يوجد مال، كما يضطر البعض لطبخ خضر كانت تستخدم لتغذية الحيوانات.

وتعرض التقرير لتفاصيل النزاع بين حكومة غزة التابعة لحركة حماس والضفة الغربية بقيادة محمود عباس، وفشل الإثنتين في التوصل إلى مصالحة، رغم جهود الوساطة المصرية، حسب الصحيفة.

وقد انتقد كثيرون ما ورد في تقرير صحيفة نيورك تايمز، واعتبروه بروباغندا دعائية لاسرائيل، ووصفه موقع موندويس المختص في الشأن الفلسطيني والناطق باللغة الإنجليزية، بأنه أسوأ ما نشرته نيويورك تايمز حول الموضوع الفلسطيني إطلاقا، حيث لم يتطرق إلى الحصار الإسرائيلي الوحشي المفروض على قطاع غزة من قريب ولا من بعيد، في محاولة لقلب الحقائق وإخلاء ذمة إسرائيل بالكامل، وتصوير الفلسطينيين على أنهم مسؤولون عن مأساتهم.

اسرائيل الخيّرة

وذكرت الصحيفة إن إسرائيل قد دعت مؤخراً البلدان المانحة لتمويل إصلاحات المياه والطاقة في غزة بنحو مليار دولار، وهي إجراءات تستغرق وقتاً طويلاً. لكنها أشارت إلى أن بإمكانها فعل المزيد لتخفيف الأزمة بسرعة، مثل فتح الطريق أمام مرضى السرطان للسفر من أجل تلقي العلاج، أو تجديد تصاريح الخروج للتجار التي خفضتها إسرائيل إلى 551 تصريحاً فقط في نهاية 2017 من نحو 3600 قبل عامين.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد