مجتمع

معرض ملابس ضحايا الاغتصاب لدحض ادعاءات المعتدين (صور)

مجتمع

This post has already been read 15 times!

 

نظم  معرض تحت عنوان: “ما الذي كنت ترتديه” مؤخرا  في مركز كومونوتير البحري، في بروكسل، لدحض فكرة أن ملابس النساء هي المحرضة على الاغتصاب، وهي من أكثر “أساطير ثقافة الاغتصاب شيوعا” وفق القائمين على الحدث.

وتمت إعادة ترتيب ملابس الناجين من الاغتصاب الذين ارتدوها عندما تعرضوا للهجوم. وسميّ المعرض “ماذا كنت ترتدي؟” – وهو من أكثر الأسئلة التي توجّه إلى ضحايا الاعتداء الجنسي، في ما يبدو تبريرا لفعل الإغتصاب وتوجيها للوم على الضحية ومظهرها وسلوكها، بدل إدانة الجرم الذي اقترفه المعتدي بحقها.

وقد أكد الزائرون للمعرض أن الاعتقاد بأن اللباس سبب في الإعتداء، له تأثير مدمر على الناجين، في وقت يحتاجون فيه للتفهم والإحاطة بدل توجيه أصابع الإتهام واللوم المضمن.

وتشمل الملابس المعروضة أصنافا مختلفة من الألبسة، ضمت ملابس رياضية، زيا  للشرطة، وحتى ملابس لأطفال تعرضوا للإعتداء الجنسي.. وفي ما يلي بعض ما شمله المعرض من ملابس لضحايا عمليات اغتصاب..

 

 

 

اللباس تعلة المعتدي

يرى المختص النفسي، عبد الباسط الفقيه، أن اللباس مجرّد تعلّة للمعتدي، ليبرر أفعاله، مشددا على أن الاعتداءات الجنسية موجودة حتى في الأوساط التي تعتبر محافظة، ومنها المؤسسة التربوية التي لا يسمح فيها للفتيات بلباس “مثير”.

وقال الفقيه، في تصريح لمجلة “ميم”، ان “قضية اللباس تطرح أكثر من إشكال، فهي من ناحية ذريعة للمعتدين، ومن ناحية أخرى طريقة للتخفيف من درجة تظلم الضحايا، وهذا أمر خطير حقا”.

وتطرح قضية اللباس، وفق الفقيه “استفهاما، حول ما تتطلبه حرمة الآخر من احترام وإشكالية ما تبيحه لنا لاستخدامها”.

وعن الوقاية من الاعتداءات الجنسية يقول المختص” تتم الوقاية من خلال الوعي بحرمة الاخر، لأن الاستمتاع لا يمكن أن يكون دون إرضائه، والاشكال الأساسي يكمن في اعتباره موضوعا جنسيا وليس شريكا فيه”.

وأكد على أن للثقافة دورا في احترام الاخر، مؤكدا على دور الاعلام في نشر الوعي تجاه هذه المسائل الحساسة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.