منوعات

توقعات باختفاء 74 بالمائة من الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي

منوعات

 

توقع كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس اختفاء نحو 74 في المائة من الوظائف مستقبلا، بسبب الطفرات الكبيرة للذكاء الاصطناعي.

وقال شواب، في كلمته خلال القمة العالمية للحكومات بدبي، أمس الأحد 11 فبراير/ شباط 2018 إن الذكاء الاصطناعي سيدمج كثيرا من الوظائف، وسيؤدي إلى التخلص من الوسطاء.

وأضاف قائلا: “الذكاء الاصطناعي على المدى المتوسط سيخلق نحو 10 ملايين وظيفة جديدة بحلول عام 2020، لكن النمو الكبير سيدفع إلى اختفاء ملايين الوظائف”.

كلاوس شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي

استيلاء الذكاء الاصطناعي على العالم

وحذر “ستيفن هوكينغ” وهو من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم من آثار الذكاء الاصطناعي على وظائف الطبقة الوسطى، حيث أطلق في وقت سابق تصريحاً عبر فيه عن رفضه لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب، وعن مخاوف من استيلاء الذكاء الاصطناعي على العالم أو أن يتسبب في إنهائه.

ويقول هوكينغ في تصريح لصحيفة ذي تايمز البريطانية إن الحل الوحيد لمنع حصول ذلك هو تشكيل “حكومة عالمية بشكل معين” يمكن لها السيطرة على هذه التقنية.

وتُعرِّف الكثير من المؤلفات الذكاء الاصطناعي على أنه “دراسة وتصميم العملاء الأذكياء”، والعميل الذكي هو نظام يستوعب بيئته ويتخذ المواقف التي تزيد من فرصته في النجاح في تحقيق مهمته أو مهمة فريقه.

وتأسس هذا المجال على افتراض أن مَلَكة الذكاء يمكن وصفها بدقة بدرجة تمكن الآلة من محاكاتها.

وظائف مهددة

وأشار رجال أعمال من مختلف أنحاء العالم إلى أن مقابلات التوظيف قد تحصل قريبا مع أجهزة كمبيوتر قادرة على تحليل أدق التفاصيل وصولا إلى تعابير الوجه، وهي تقنيات كانت حتى فترة قريبة من الخيال العلمي مثل المنظومات الحسابية للتشخيص الطبي أو الروبوتات الذكية أو المركبات ذاتية القيادة، والتي باتت تشق طريقها إلى العالم الواقعي.

وكشفت دراسة نشرت في نقاش عالمي خلال منتدى دافوس في جانفي المنقضي أن 1,4 مليون وظيفة في الولايات المتحدة لوحدها مهددة بسبب التقنيات الجديدة بحلول 2026، وأشارت هذه الدراسة إلى أن 95 في المائة من الموظفين الأكثر تضررا بشكل مباشر سينجحون في الحصول على وظيفة جيدة مع الخضوع لتدريب ملائم، ودون هذه التدريبات، قد يفقد 16 في المائة من أفراد القوى العاملة حظوظهم في إيجاد عمل جديد.

وطالب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس دول العالم بالتعاون في مجال الأمن الإلكتروني، بعد التطور الكبير والاعتماد على الاقتصاد الرقمي بشكل أكبر من ذي قبل، قائلا إن “أبرز المخاطر تتمثل في الأمن السيبراني كون الإنترنت هو العمود الفقري للاقتصاد الإلكتروني المقبل ما يتطلب بيئة أكثر أمانا”.

الوسوم

هالة سويدي

عضو في فريق تحرير مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.