فيديومجتمعاختيار المحررين

قصّة إلغاء العبوديّة في تونس

مجتمع

This post has already been read 29 times!

 

قبل 172 عاما ألغت تونس الرقّ رسميا بأمر من أحمد باشا باي المفعم بأفكار إصلاحيّة كالحرية والمساواة.

يذكُر المؤرخون أن تونس كانت مركزا لتجارة العبيد ونقلهم من افريقيا إلى أوروبا عبر البحر.

أحمد باي خيّر التدرج في إلغاء العبوديّة، منع الإتجار في الرقيق وبيعهم في الأسواق، كما أمر بهدم الدكاكين التي كانت معدة في ذلك الوقت لجلوس العبيد بسوق البركة، وأصدر أمرا في ديسمبر 1842 يعتبر من يولد بالتراب التونسي حرا لا يباع ولا يشترى، ثم أصدر قرارا بإلغاء الرق جملة عام 1846 وتحرير كل العبيد بمصادقة من مشايخ الزيتونة مثل شيخ الإسلام محمد بيرم ومفتي المالكية الشيخ ابراهيم الرياحي.

يذكر المؤرّخون أن القرار لقي معارضة من بعض شرائح المجتمع، فأعقبه قرار آخر في1890 يفرض خطايا مالية على المخالفين.

كانت بذلك كانت تونس أول بلد عربي يلغي الرق وسبقت بعض دول الغرب منهم أمريكا.

 اليونسكو دونت التجربة التونسية في إلغاء الرّق (1841 – 1846) بسجل التجارب الخالدة في ذاكرة العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق