منوعات

والد المغنية بيونسي: ما كانت ابنتي وصلت للشهرة لو كانت بشرتها داكنة

منوعات

 

صرّح والد المغنية الأمريكية بيونسي، ماثيو نولز، أن ابنته الشهيرة ما كان لها أن تحقق النجاح الذي تحظى به الآن، إذا كانت بشرتها أكثر قتامة، مؤكدا انه من الصعب أن تنجح فتاة في مجال الغناء ببشرة داكنة.

تحدث والد بيونسي ماثيو نولز لـمجلة “إبوني” عن علاقة “لون البشرة” بصناعة الموسيقى، قائلا إن ابنته النجمة وشقيقتها سولانج ما كانتا لتحققا الشهرة لو كان جلدهما أكثر قتامة…”إن أكبر النجوم الإناث السود، لهن بشرة أفتح”.

 

بيونسي مع المطربة ريهانا

 

وتساءل “عندما يتعلق الأمر بالإناث السود، من هن صاحبات الموسيقى الأكثر استماعا على راديو البوب؟ ماريا كاري، ريهانا، مغنية الراب نيكي ميناج، وكل من بيونسي وسولانج، مالذي يجمعهنّ؟ “.. “هم سود، نعم، لكن بشرتهن فاتحة”، هل تعتقد أن هذه صدفة؟”

وقال نولز، ذو ال66 عاما، عند تقديمه لكتابه “العنصرية: في عيون الطفل”، إنه عندما التقى زوجته تينا للمرة الأولى، والدة بيونسي التي توجها لثلاثة عقود،  اعتقد انها بيضاء.

 

المطربة الأمريكية مع والديها

 

وتابع “لقد ظننت فعلا عندما التقيت تينا، زوجتي السابقة، بأنها بيضاء. في وقت لاحق اكتشفت أنها لم تكن كذلك”.

وبين أن تفضيله للمرأة، خفيفة لون البشرة كان جزءا لا يتجزأ من الثقافة التي نشأ عليها منذ طفولته في بلدته الصغيرة بالقرب من مدينة برمنغهام، ألاباما “فوالدتي كانت سوداء لكنها تحذرني من أن أحضر صديقة داكنة اللون للبيت معي”،، ف.

 

 

يذكر أن ماثيو، استقال من عمله عندما بلغت بيونسي 10 سنوات لمساعدتها في أن تصبح نجمة. وساهم في شهرتها مع مجموعة “ديستيني تشايلد” مع ميشيل ويليامز وكيلي رولاند،ولم يتوقف عن العمل معها إلا في 2011

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد