منوعاتصحة وجمال

في اليوم العالمي للسرطان: التدخين وباء قاتل

"نحن نستطيع.. أنا استطيع" الرياضة والخضروات طريقك للوقاية  

This post has already been read 2 times!

 

يتسبب مرض السرطان في واحد من بين كل 6 حالات وفاة تحدث في العالم. وذكرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الأخير بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، الموافق لـ4 فيفري من كل سنة، أن 70 % من الوفيات نتيجة هذا المرض، تحدث في البلدان الفقيرة.

وجاء في تقرير المنظمة، أن السرطان يعتبر ثاني مسبب رئيسي للوفاة في العالم، وقد حصد في 2015 أرواح 8 ملايين و800 ألف شخص.

وتشكل الالتهابات والفيروسات سببا للسرطان بنسبة تصل إلى 25% من حالات السرطان، بينما يتسبب التدخين  في 22 في المائة تقريبا من وفيات السرطان.

 

وبحسب تقديرات الصحة العالمية، فإن سرطان الرئة يحتل المرتبة الأولى في أكثر 10 أنواع شائعة من السرطان حول العالم، حيث تسبب بوفاة مليون و690 ألف في 2015، يليه سرطان الكبد الذي أدّى إلى وفاة 800 ألف شخص، وسرطان القولون والمستقيم 774 ألف شخص، والمعدة 754 ألفا، ثم سرطان الثدي الذي أدى لوفاة 571 ألف شخص.

 

 

وتعتبر منظمة الصحة العالمية “أن أثر السرطان على الاقتصاد كبير وآخذ في الزيادة، وأشارت التقديرات إلى أن إجمالي التكاليف الاقتصادية السنوية للمرض في 2010 بلغ نحو 1.16 تريليون دولار أميركي”.

ويشيع سرطان الرئة أكثر بين الرجال في كل مكان في العالم، إذ يمثل حالة من كل 10 حالات. وقد ظلت سرطانات الرئة والثدي والأمعاء، والمعدة، والبروستاتا منذ عام 1975 من أكثر حالات التشخيص الشائعة بالمرض.

كما أفادت المنظمة بأن حوالي ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان تعود لسلوكيات غذائية خاطئة، من أهمها عدم تناول الخضروات والفواكه بالكميات المطلوبة، إضافة إلى نقص النشاط البدني والتدخين وشرب الكحول، زيادة على التلوث.

 

 

ويشير تقرير منظمة الصحة العالمية إلى احتمال إصابة 6.23 مليون شخص حول العالم بهذا المرض الخبيث بحلول عام 2030.

وفي السياق ذاته، اعتبر التقرير الأممي أن النجاة والشفاء من المرض يتوسع كل سنة، حتى بالنسبة للسرطانات الأكثر خطورة مثل الكبد و الرئة.

ويحمل اليوم العالمي للسرطان هذا العام شعار “نحن نستطيع – أنا أستطيع”. وأوضحت المنظمة أن الهدف من الشعار هو بث رسالة لكل المجتمع العالمي سواء المصابين وغير المصابين بأنه يستطيع المساعدة ودعم محاربة المرض.

وأشارت إلى أنه على الرغم من إحراز تقدم في الوقاية من السرطان وعلاجه وتخفيفه، إلا أن هذا التقدم لم يكن متاحا الاستفادة منه على الصعيد العالمي، خاصة وأنه في كثير من البلدان يتم تشخيص المرض في وقت متأخر جدا، كما أن العلاج لا يمكن تحمّله أو يتعذر الوصول إليه.

فرنسا الأولى عالميا ولبنان الأولى عربيا

سجلت الدول المتقدمة نسبة أعلى من الإصابة بمختلف أمراض السرطان، البالغ عددها نحو 200، لكن نسبة الشفاء هي الأخرى أعلى بينما هي أقل في الدول النامية.

وعالميا، احتلت فرنسا المركز الأول في عدد الإصابات بين الرجال بـ385 حالة لكل 100 ألف رجل، بينما احتلت الدنمارك المركز الأول في عدد الإصابات بين النساء بـ 328 لكل 100 ألف امرأة.

أما عربيا، فاحتل لبنان المرتبة الأولى بـ 200 حالة سرطانية لكل 100 ألف نسمة،ثم مصر 152 حالة تليها سوريا بـ 145 حالة فالعراق بـ 137 حالة.

وفي دول الخليج سُجلت 102 حالة في الكويت و92 في الإمارات، و91 حالة في السعودية و82 في عمان.

وحذرت الأمم المتحدة من تنامي عدد المصابين بالسرطان في اليمن، في الوقت الذي يصارع فيه النظام الصحي للبقاء على قيد الحياة. وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن هناك 30 ألف مريض جديد بالسرطان في اليمن كل عام.

ففي عام 2017، سجلت المنظمة 10 آلاف و500 حالة جديدة، ولم تحصل سوى 40 % من الحالات على العلاج.

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.