سياسة

محمد بن سلمان غير مرحب به في بريطانيا

 

ذكرت تقارير اعلامية تأجيل زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى بريطانيا ، المقررة هذه الفترة، بسبب حملة الرفض الحقوقية والإعلامية للزيارة.

ورفضت منظمات غير حكومية زيارة بن سلمان الى بريطانيا، بسبب الوضع الحقوقي و الاعتقالات التي طالت العشرات من الصحفيين و رجال الدين و الحقويين، وايضا بسبب الحرب على اليمن.

وقد انطلقت حملة الرفض بعدة أشكال، من خلال عريضة موجهة الى رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإلى البرلمان تطالبهم بعدم استقبال بن سلمان. وذكر الموقعون على العريضة أن “سجل النظام السعودي يعد واحدا من أسوأ سجلات حقوق الإنسان على مستوى العالم”، مشيرين الى تواصل عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب”، ففي عهد بن سلمان تم إعدام ما يزيد عن 100 شخص”.

وجاء في العريضة ايضا ان بن سلمان مسؤول بصفة مباشرة عن الحرب في اليمن التي اودت بحياة الألاف من الابرياء بين قتلى وجرحى، مما تسبب في أكبر كارثة انسانية يعيشها العالم. كما حمّل البيان بريطانيا والغرب مسؤولية دعم هذه الحرب من خلال بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية.

وجابت شاحنات تحمل ملصقات  مناهضة لولي العهد السعودي شوارع لندن منذ أكثر من اسبوع، كتب عليها “على بريطانيا ألا ترحب بمجرم الحرب محمد بن سلمان” ، في إشارة إلى الحرب على اليمن ذاطرة أنه “فرض حصارا على دولة قطر وانتهك حقوق المدنيين الأساسية فيها وفي دول الخليج.”

 

 

اضافة الى ذلك نظم عدد من النشطاء الحقوقيون وقفة احتجاجية لمطالبة رئيسة الوزراء البريطانية بالغاء استقبال بن سلمان.

 

 

أما صحيفة “الغارديان “البريطانية فقد عنونت افتتاحيتها في عددها الصادر بتاريخ 2 فيفري 2018 ب”رأي الغارديان في زيارة ولي العهد السعودي: لا تبيعوا قيمنا”.

وتقول الصحيفة إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ينبغي عليها أن تتحدث مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أثناء زيارته للندن بخصوص ملف حقوق الإنسان والانتهاكات التي تحدث في الآونة الأخيرة في المملكة.

وتصف الصحيفة بن سلمان بأنه “الحاكم الفعلي للمملكة التي تعد فكرة الجلد والتعذيب وعدم ممارسة الانتخابات أعمدة أساسية في بنيانها”.

وتضيف “أن بن سلمان يسوّق نفسه للغرب على أنه حاكم ليبرالي إصلاحي سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ودخول ملاعب كرة القدم والغناء على المسارح واصفة هذه الخطوات بأنها جيدة لكنها غير كافية.”

كما تطالب الصحيفة ماي “بوصفها قائدة بريطانيا باستغلال قوة المملكة المتحدة لأجل الخير، مضيفة أنها ستكون مطالبة عند استقبال الأمير بعدم الانسياق وراء إغراء المال إذ يتردد أن هناك تفكير في التحايل على القانون لضمان تدفق استثمارات بمبلغ 100 مليار دولار عبر شركة النفط السعودية.”

 

الوسوم

دواجة العوادني

عضو فريق مجلة ميم التحريري، تختص في المواضيع السياسية والحقوقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.