سياسة

“كويتي ضد التطبيع”،  حملة طلابية لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

#عربيات_ضد_التطبيع

 

أطلق الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت ورابطة شباب لأجل القدس حملة تحت شعار “كويتي ضد التطبيع”، لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وشهدت شوارع البلاد لوحات إعلانية كبرى، عكست الرفض الكامل للتطبيع  مع الكيان الصهيوني بكافة اشكاله وصوره، من قبيل “كويتي ضد التطبيع”، و”التطبيع هو التعامل مع الكيان الصهيوني على أنه دولة وليس احتلال”، و”التعاون الأكاديمي والبحثي والمعرفي بين العرب والصهاينة تطبيع”.

و أعلن مطلقو الحملة عن ندوة ضد التطبيع ستعقد يوم الثلاثاء القادم في مقر الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت في الخالدية.

واستقطبت الحملة، نشطاء كويتيون وعرب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الذين أكدوا رفضهم للتطبيع، تحت وسم «#كويتي_ ضد_ التطبيع».

وغرد الكاتب والأكاديمي الكويتي “عبدالله الشايجي”، قائلا “مجددا تتصدر الكويت الصف العربي كعادتها في رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني -وتأكيدا على ذلك- ينتشر في شوارع الكويت حملة إعلامية بعنوان كويتي ضد التطبيع وذلك بعدما بدأت رياح التطبيع تهب بقوة مروجة لما يُسمى صفقة القرن التي لم تكشف تفاصيلها بعد؛ ولكنها سيئة للغاية مما تم كشفه عنه”.

 

علاقات رسمية للتطبيع

وانطلقت الحملة الطلابية، ضد التطبيع في الكويت، في وقت أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني، رسميا، وصنفت عدة كأبرز دول منخرطة في ذلك، وهي السعودية والإمارات ومصر والأردن، حيث شهدت المنطقة عدة زيارات رسمية، ومناورات عسكرية مشتركة، و تنسيقا أمنيا واستخباراتيا.

بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، في خطاب له أمام الكنيست، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام المنقضي، أن “العائق الرئيسي أمام إبرام سلام بين الدول العربية وإسرائيل) هو ليس في قادة الدول، وإنما الشعوب العربية، والرأي العام العربي”.

وفي وقت سابق كشف ​وزير الطاقة​ الإسرائيلي، “يوفال شتاينيتس”، أن إسرائيل تقيم علاقات سرية مع دول عربية وصفها ب”المعتدلة”، من بينها السعودية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.