الرئيسيثقافة

ميريل ستريب: ملكة الأوسكار التي هجت ترامب

 

تعدّ ميريل ستريب، الممثلة الأمريكية الأكثر شهرة وشعبية وتميزا في الشاشة، كما أنها واحدة من أكثر النجوم المرشحين لنيل جوائز الأوسكار، لتنوع أعمالها وطرحها لقضايا هامة على غرار “صوفي تشويز” و”ذي هنتر دير”، و”الشيطان يرتدي برادا” و ‘ماما ميا!’ و”الشك”.

ولدت ميريل ستريب في 22 يونيو/حزيران 1949، في نيو جيرسي. بدأت حياتها المهنية في نيويورك في أواخر 1960، لتتخرج من كلية “فاسار” ومدرسة “ييل دراما”.

بدأت ستريب حياتها المهنية في نيويورك في أواخر 1960، وظهرت في العديد من انتاجات “برودواي”، ومن أهم الأدوار التي أدتها دراما “بستان الكرز” لـ أنطون تشيخوف.

وانتقلت إلى الأفلام في السبعينات، وسرعان ربحت جوائز عالمية كبرى، فقد تميزت بالقدرة على إقناع الجماهير في الدراما والكوميديا ​​والموسيقى، لتصبح واحدة من أعظم الممثلات في عصرها.

الأعمال والجوائز

رشحت ستريب سنة 1978 لأول جائزة أوسكار عن أفضل ممثلة مساعدة في فيلم “ذي دير هنتر” مع “روبرت دي نيرو” و”وكريستوفر والكن”، كما فازت بأول لقب لها في جوائز إيمى، لدورها في فيلم الهولوكوست.

وفي سنة 1979، فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، عن فيلم “كرامر ضد كرامر” الذي لعبت خلاله دور الأم التي تخلت عن عائلتها لافتكاك حضانة ابنها.

 

 

ولعبت ستريب العديد من الأدوار، خلال الثمانينيات من القرن الماضي، حازت فيها على العديد من الجوائز والترشيحات، من بينها، جائزة أفضل ممثلة عن عملها في الفيلم “صوفي تشويز” (1982)، وحصلت على ترشيح لجائزة الأوسكار في “خارج أفريقيا” (1985).

ومع بلوغها سن 40، واصلت ستريب مسارها الذهبي بإتقان أدوار مختلفة وصعبة. وحصلت على ترشيح لجائزة الأوسكار لعملها في العديد من الأفلام، من بينها الدراما الرومانسية “جسور مقاطعة ماديسون” (1995)، حيث لعبت دور البطولة أمام كلينت إيستوود.

وتلقت ستريب أيضا ترشيحا للأوسكار عن عملها في “موسيقى القلب” (1999)، الذي يحكي قصة حقيقية لمعلم يقدم دروسا في العزف على الكمان للأطفال، في حي هارلم في نيويورك.

 

 

وفي عام 2002، ظهرت في أكثر الأفلام التي لاقت انتقادات لاذعة على غرار “ذي آورز أند أدبتايشن”، كما خاضت تجربة التلفزيون “الملائكة في أمريكا” وحصلت على جائزة إيمي الثانية لعملها في البرنامج الذي يقدم مسابقة لمشاهد وأدوار مسرحية.

كما قامت بإبراز مهاراتها الهزلية في الفيلم السياسي “المرشح المنشوري” (2004). ولعبت دور البطولة في برايم (2005)، وهي كوميديا ​​رومانسية مع أوما ثورمان وبريان جرينبرج.

 

وحصلت على جائزة “الأوسكار” والترشيحات ل”غولدن غلوب” لأفضل ممثلة في الشيطان يرتدي برادا (2006)، وأظهرت قدراتها الصوتية من خلال دورها في فيلم “ماما ميا” الموسيقي (2008).

كما لعبت دور راهبة تشك في سلوك الكاهن (فيليب سيمور هوفمان) نحو طالب شاب في فيلم “الشك” (2008)، الذي يتناول قضية الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية. ولتحصل بإبداعها الفني على جائزة الأوسكار وغولدن غلوب.

 

في فيلم جولي وجوليا

 

وفي عام 2009، جسدت شخصية الطاهية الشهيرة في فيلم جولي وجوليا، استنادا إلى الكتاب الروائي الأكثر مبيعا بنفس العنوان. وقد لاقى الدور نجاحا باهرا، حازت بفضله على جائزة غولدن غلوب للممثلة الرائدة في الكوميديا ​​أو الموسيقى، وحصلت على ترشيح لجائزة الأوسكار.

 

 

كما عرفت ستريب شهرة واسعة النطاق لعملها في عام 2011 “السيدة الحديدية”. التي جسدت فيه شخصية رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، “مارغريت تاتشر”.

وبأداء مدروس حصلت “تاتشر” على العديد من الجوائز، بما في ذلك غولدن غلوب. وحازت ستريب على جائزة الأوسكار الثالثة في مسيرتها (2012).

 

ستريب تجسد شخصية مارغريت ثاتشر

 

وقدمت مجموعة أخرى من الأعمال أبرزها، دور كاي غراهام، في فيلم “ذي بوست” الذي يتناول قضية تسريب وثائق البنتاغون وكشف أسرار عن حرب الفيتنام.

مهاجمة ترامب

حذرت ستريب من التعصب وعدم الاحترام، خلال خطابها الشهير أثناء تكريمها في غولدن غلوب، وانتقدت سخرية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من مراسل صحيفة نيويورك تايمز المعوق. وتطرقت الى اهمية “الصحافة والحاجة الى دعم الصحافيين لضمان الحقيقة.

 

 

وردا على خطاب ستريب، نفى ترامب ذلك. وقال لصحيفة نيويورك تايمز “لم أسخر من أحد “، هم يقولون إنني كنت أسخر من إعاقة المراسل، كما لو كانوا قادرين على قراءة أفكاري، أنا لم أفعل شيئا من هذا القبيل”، مصنفا ستريب ضمن قائمة “محب هيلاري كلينتون”، منافسته السابقة.

 

 

 

قدمت ملكة الأوسكار، مؤخرا، طلبا لاحتكار استخدام اسمها الشهير، وقد طبقت علامة تجارية باسمها لتوقف استغلاله، لأغراض ترفيهية أو تجارية.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد