ثقافة

دعوى قضائية ضد شابتين أقنعتا لورد بإلغاء حفلها في إسرائيل

تواجه شابتان من نيوزيلاندا دعوى قضائية بعد استجابة لورد لدعوتهما بإلغاء عرضها في تل أبيب في يونيو/حزيران المقبل.

ويأتي ذلك بعد أن رفعت ثلاث شابات إسرائيليات، دعوى قضائية في القدس يوم الثلاثاء الماضي، ضد الفتاتين تطالبهما بدفع غرامة مالية بحوالي 9000 جنيه استرليني تعويضا عن “الضرر العاطفي” الذي تعرضن له بعد قرار الإلغاء، وذلك بالاعتماد على القانون الصادر عام 2011، الذي يسمح بفتح دعاوى مدنية ضد من يطالبون بمقاطعة إسرائيل. وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها القانون.

وكانت جوستين ساكس، وهي يهودية، ونادية أبو شنب، ذات الأصول الفلسطينية، توجهتا برسالة مفتوحة إلى “لورد” الشهر الماضي، وحثتاها على “اتخاذ موقف” و”الانضمام إلى المقاطعة الفنية لإسرائيل”. وتفاعلت لورد، بتغريدة، أكدت فيها إلغاءها للحفل.

لورد

وقالت نيتسانا دارشان-ليتنر، المحامية التي تمثل المُدّعين، إنّه توجد صلة مباشرة بين الدعوة إلى المقاطعة و”الضرر الذي تسببه”.

وأضافت “ستلتحق المدعيات بالجندية العام القادم، وهنّ يشعرن بالضيق والأسى بسبب الادّعاءات ضدّ إسرائيل”.

وأضافت: “أردن القول إن من يدعو إلى مقاطعة إسرائيل سيكون مسؤولا ويتعيّن عليه أن يدفع الثمن”. وأضافت أن الاتفاقات القضائية ستلزم نيوزيلاندا بتنفيذ الحكم الذي سيصدر عن المحاكم الإسرائيلية.

وأصدرت الناشطتان النيوزيلانديتان بيانا ذكرتا فيه أنهما اعتقدتا فى البداية أن الدعوى القانونية مجرّد “خدعة”، ولم تتلقيّا بعد استدعاءات أو إشعارا قانونيا. واتهمتا إسرائيل بمحاولة قمع منتقديها.

وقد صدر قانون منع الأضرار التي لحقت بدولة إسرائيل من خلال المقاطعة، لمواجهة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد