رياضة

تنمية ثقافة التشجيع السلمي.. مبادرة لرابطة أحباء برشلونة وخلية أحباء تشلسي بتونس

 

تنظم خلية أحباء تشلسي ورابطة مشجعي برشلونة بتونس لقاءً مشتركا لمشاهدة المباراة التي ستجمع الفريقين خلال دوري الأبطال الأوروبي يوم 20 فيفري/ شباط 2018.

وتعد هذه البادرة سابقة في تونس، وتأتي في خطوة من أجل تنمية ثقافة التشجيع السلمي في تونس وفي الوطن العربي وتطوير العلاقات بين الرابطتين لتكريس الروح الرياضية.

ولمزيد التفاصيل عن هذه البادرة وغيرها، تحدثت مجلة “ميم” مع الأمين العام لرابطات مشجعي برشلونة في تونس ومع رئيس خلية أحباء تشلسي بتونس:

تطوير عقلية المشجع وسلوكه

حسام محمودي أمين عام لرابطات مشجعي برشلونة بتونس

يقول حسام محمودي الأمين العام لرابطات مشجعي برشلونة في تونس إن التونسيين هم من أبرز المتابعين للدوري الأوروبي، نظرا لافتقار الكرة التونسية للجمالية والروح الرياضية والمهارات التي تتميز بها الكرة الأوروبية، حسب تعبيره.

وأكد أن هذا الواقع جعل الجماهير تتوجه لمتابعة الأندية الأوروبية وتشجعها مثل جمعياتهم المحلية، وحتى أكثر، فتكون سعادتهم بالغة عندما ينتصر فريقهم، ويغضبون عندما يخسر.

وفي حديثه عن المبادرة المنظمة مع خلية أحباء تشلسي، يقول أمين عام رابطات مشجعي برشلونة بتونس، إنه جرت العادة في تونس أن كل رابطة أحباء تنظم حدثا أو تظاهرة خاصة بها عندما يكون فريقها بصدد اللعب أو في مناسبات كروية كبيرة، ويقتصر الحدث على أحباء تلك الجمعية دون سواهم في فضاء خاص بهم يلتقي فيه المشجعون القادمون من مختلف أنحاء الجمهورية التونسية لتشجيع فريقهم. لكن مثلت هذه المرة استثناء من خلال تنظيم تظاهرة مشتركة تجمع رابطتين لفريقين مختلفين ويلتقي فيها جميع الأحباء في فضاء واحد، علما وأن ذلك سيتم على مرحلتين، حيث تقوم خلية أحباء تشلسي باستضافة رابطة مشجعي برشلونة في الذهاب، قبل أن تقوم هذه الأخيرة بواجب الضيافة في لقاء الإياب.

ويضيف حسام بأن الهدف من ذلك هو تنمية ثقافة تشجيع الأندية الأوروبية، وترويج ثقافة التشجيع السلمي في تونس وفي العالم العربي بين مشجعي مختلف الأندية، إضافة إلى تطوير العلاقات بين أحباء الكرة الأوروبية سواء مشجعي نفس الفريق أو فرق مختلفة.. ولمَ لا تكون تونس قدوة للعالم العربي في التشجيع السلمي، والتخلص من سياسة التعصب واحترام الفريق المنافس، وفق تعبير محدثنا.

ويختتم حسام محمودي حديثه قائلا: “نرجو أن نرى ذلك بين مشجعي الأندية التونسية فيتم تنظيم تظاهرات مشتركة على غرار المشجعين في أوروبا عندما يجلسون جنبا إلى جنب بالملاعب.. ونرجو أن لا تكون هذه البادرة المشتركة مع أحباء تشلسي هي الأخيرة، ونسعى جميعا إلى تطوير عقلية المشجع وسلوكه مع الفرق المنافسة”.

 

 أجواء الكرة الأوروبية على الطريقة التونسية

مهدي بن يوسف رئيس خلية أحباء تشلسي في تونس

ومن جهته تحدث مهدي بن يوسف رئيس خلية أحباء تشلسي عن الحدث المشترك، منوها إلى أنها ليست المبادرة الأولى للمجموعة، حيث تم تنظيمها سابقا مع أحباء فريق مانشستر يونايتد في السنة الفارطة، ومع أحباء مانشستر سيتي في سبتمبر الماضي، لتكون هذه البادرة الثالثة، ولكن الأولى من نوعها مع أحباء فريق إسباني، وهو فريق برشلونة.

ويؤكد مهدي أنّ الهدف من تنظيم مثل هذه التظاهرات يكمن في القضاء على التعصب والعنف، مضيفا بأن ذلك يساهم في توطيد العلاقات بين الأحباء ليعيش المحب التونسي أجواء الكرة الأوروبية، على الطريقة التونسية.

وأشار إلى أنه تم تنظيم دورة مشتركة ضمت خلايا أحباء كل الجمعيات بتونس في رمضان الفارط، فضلا عن تجميع الأحباء من جمعيات مختلفة للاحتفال بعيد ميلاد تشلسي.

وفي حديثه عن التعامل مع إدارة تشلسي، أفاد مهدي بن يوسف بأن التواصل بات مباشرا من خلال تجميع خلايا الأحباء من جميع أنحاء العالم، حيث تتكفل كل خلية بتحضير تقرير عن أبرز الأنشطة والتظاهرات التي تم تنظيمها وإرسال مقترحات يقدمها الأحباء إلى إدارة النادي للنظر فيها.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.