تقاريرسياسة

تشييع الطفل ليث أبو نعيم، رابع فلسطيني يقتل برصاص الإحتلال في شهر واحد

سياسة

 

شارك ظهر اليوم الإربعاء عشرات المواطنين في مراسم تشييع الشهيد الفلسطيني الفتى ليث هيثم أبو نعيم (16 عاماً)، في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي برام الله إلى مسقط رأس الشهيد في قرية المغيير شمال شرق رام الله.

وقد استشهد يوم أمس الطفل ليث أبو نعيم، وهو رابع فلسطيني يقتل برصاص جيش الإحتلال خلال سنة 2018.

 

الفتى الشهيد ليث أبو نعيم

 

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسميا عن استشهاد الطفل ليث أبو نعيم، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في قرية المغير، شمال شرق رام الله.

وقالت مصادر محلية إن جنديا إسرائليا اطلق النار على الطفل هيثم وهو طالب بمدرسة المغير وأصابه بجراح خطرة، بعد أن استهدفه من مسافة الصفر.

ونُقل الطفل أبو نعيم إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج، حيث ادخل الفتى إلى غرفة العمليات، واعلن عن استشهاده بعد ساعات.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اقتحمت القرية، وسط إطلاق قنابل الغاز السام بشكل عشوائي. ورد الشبان والأهالي بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على قوات الاحتلال.

وباستشهاد الطفل أبو نعيم، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الحالي الى 8 شهداء، أربعة منهم في عمر 16 سنة.

جريمة صهيونية جديدة

ووصفت جبهة التحرير الفلسطينية جريمة اعدام الاحتلال للطفل الفلسطيني ليث هيثم أبو نعيم بأنها “جريمة صهيونية جديدة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب”.

 

وقالت جبهة التحرير الفلسطينية “إن هذه الجريمة البشعة تثبت من جديد أن هذا الكيان الصهيوني المجرم لا يتوقف يوماً عن مجازره وقتله وارهابه ضد شعبنا، وهو ما يستوجب الرد عليه وعدم الصمت على استمرار استهداف أبناء شعبنا خاصة الأطفال”.

وأكدت الجبهة أن “الاحتلال كعادته يحاول قطف ثمار تفاهماته مع الإدارة الأمريكية من خلال تصعيد العدوان ضد شعبنا، حتى يبرهن من جديد أن هذه الجرائم والممارسات لم تكن لتحدث لولا الضوء الأخضر والتنسيق العالي مع الإدارة الأمريكية”.

وطالبت بضرورة “الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، والتأكيد على حق شعبنا في استمرار المقاومة والانتفاضة للرد على هذه الجرائم، والتصدي لقرار ترامب “التصفوي”.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.